دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦ - ١/ ٤ انگيزههاى امام براى پذيرش حكومتبيعت نور
وَالرِّياسَةِ، وإنَّما أرَدتُ القِيامَ بِحُدودِكَ، وَالأَداءَ لِشَرعِكَ، ووَضعَ الامورِ في مَواضِعِها، وتَوفيرَ الحُقوقِ عَلى أهلِها، والمُضِيَّ عَلى مِنهاجِ نَبِيِّكَ، وإرشادَ الضّالِّ إلى أنوارِ هِدايَتِكَ.[١]
١٢٩٠. عنه ٧: لَم تَكُن بَيعَتُكُم إيّايَ فَلتَةً، ولَيسَ أمري و أمرُكُم واحِدا، إنّي اريدُكُم للّهِ، و أنتُم تُريدونَني لِأَنفُسِكمُ.
أيُّها النّاسُ أعينوني عَلى أنفُسِكُم، وَايمُ اللّهِ لَانصِفَنَّ المَظلومَ مِن ظالِمِهِ، ولَأَقودَنَّ الظالِمَ بِخِزامَتِهِ حَتّى اورِدَهُ مَنهَلَ الحَقِّ وإن كانَ كارِها.[٢]
١٢٩١. عنه ٧: عَدَا النّاسُ عَلى هذَا الرَّجُلِ و أنَا مُعتَزِلٌ فَقَتَلوهُ، ثُمَّ وَلَّوني و أنَا كارِهٌ، ولَولا خَشيَةٌ عَلَى الدّينِ لَم اجِبهُم.[٣]
١٢٩٢. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى أهلِ الكوفَةِ: وَاللّهُ يَعلَمُ أنّي لَم أجِد بُدّا مِنَ الدُّخولِ في هذَا الأَمرِ، ولَو عَلِمتُ أنَّ أحَدا أولى بِهِ مِنّي ما قَدِمتُ عَلَيهِ.[٤]
١٢٩٣. عنه ٧: وَاللّهِ ما تَقَدَّمتُ عَلَيهَا [الخِلافَةِ] إلّا خَوفا مِن أن يَنزُوَ عَلَى الأَمرِ تَيسٌ[٥] مِن بَني امَيَّةَ، فَيَلعَبَ بِكِتابِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ.[٦]
راجع: ج ٤ ص ١٨٢ (إقامة العدل).
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٩٩ ح ٤١٤؛ الدرجات الرفيعة: ص ٣٨.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٦، الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٣ عن الشعبي وفيه إلى« لأنفسكم».
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٩١، فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٧ كلاهما عن كليب الجرمي.
[٤]. الجمل: ص ٢٥٩.
[٥]. التَيْس: الذَكر من المعز( لسان العرب: ج ٦ ص ٣٣« تيس»).
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٥٣ عن حبيب بن أبي ثابت.