دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٥/ ٣ ١ فرا خواندن ياران پيامبر از هر سو
٥/ ٣ ـ ٢
كِتابُ طَلحَة إلى أهلِ مِصرَ
١١٨١. الإمامة والسياسة في ذِكرِ كِتابِ طَلحَةَ إلى أهلِ مِصرَ لِاجتِماعِهِم لِقَتلِ عُثمانَ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ،
مِنَ المُهاجِرينَ الأَوَّلينَ وبَقِيَّةِ الشُورى، إلى مَن بِمِصرَ مِنَ الصَّحابَةِ وَالتّابِعينَ. أمّا بَعدُ: أن تَعالَوا إلَينا وتَدارَكوا خِلافَةَ رَسولِ اللّهِ قَبلَ أن يُسَلبَها أهلُها؛ فَإِنَّ كِتابَ اللّهِ قَد بُدِّلَ، وسُنَّةَ رَسولِهِ قَد غُيِّرَت، و أحكامُ الخَليفَتَينِ قَد بُدِّلَت. فَنُنشِدُ اللّهَ مَن قَرَأَ كِتابَنا مِن بَقِيَّةِ أصحابِ رَسولِ اللّهِ والتّابِعينَ بِإحسانٍ إلّا أقبَلَ إلَينا، و أخَذَ الحَقَّ لَنا، و أعطاناهُ. فَأَقبِلوا إلَينا إن كُنتُم تُؤمِنونُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ، و أقيمُوا الحَقَّ عَلَى المِنهاجِ الواضِحِ الَّذي فارَقتُم عَلَيهِ نَبِيَّكُم، وفارَقَكُم عَلَيهِ الخُلَفاءُ.
غُلِبنا عَلى حَقِّنا وَاستولِيَ عَلى فَيئِنا، وحيلَ بَينَنا وبَينَ أمرِنا، وكانَتِ الخِلافَةُ بَعدُ نَبِيِّنا خِلافَةَ نُبُوَّةٍ ورَحمَةٍ، وهِيَ اليَومَ مُلكُ عَضوضٍ، مَن غَلَبَ عَلى شَيءٍ أكَلَهُ.[١]
٥/ ٣ ـ ٣
تَحريضُ عائِشَةَ
١١٨٢. تاريخ اليعقوبي: كانَ بَينَ عُثمانَ وعائِشَةَ مُنافَرَةٌ؛ وذلِكَ أنَّهُ نَقَصَها مِمّا كانَ يُعطيها عُمَرُ بنُ الخَطّابِ، وصَيَّرَها اسوَةَ غَيرِها مِن نِساءِ رَسولِ اللّهِ، فَإِنَّ عُثمانَ يَوما لَيَخطُبُ، إذ دَلَّت عائِشَةُ قَميصَ رَسولِ اللّهِ، ونادَت: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ! هذَا جِلبابُ رَسولِ اللّهِ
[١]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٥٣.