دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٤/ ٢ ١٠ آنچه به طلحة بن عبيد الله داد
بُهارا[١] ذَهَبا، وهُوَ يَرومُ[٢] دَمي؛ يُحَرِّضُ عَلى نَفسي، اللّهُمَّ لا تُمَتِّعهُ بِهِ، ولَقِّهِ عَواقِبَ بَغيِهِ.[٣]
٤/ ٢ ـ ١١
ما أعطَى الزُّبَيرَ
١١١٥. الطبقات الكبرى عن أبي حصين: إنَّ عُثمانَ أجازَ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ بِسِتِّمِائَةِ ألفٍ، فَنَزَلَ عَلى أخوالِهِ؛ بَني كاهِلٍ، فَقالَ: أيُّ المالِ أجوَدُ؟ قالوا: مالُ أصبَهانَ. قالَ: أعطوني مِن مالِ أصبَهانَ.[٤]
١١١٦. الطبقات الكبرى عن عُروَة: كانَ لِلزُّبَيرِ بِمِصرَ خِطَطٌ[٥]، وبِالإِسكَندَرِيَّةِ خِطَطٌ، وبِالكوفَةِ خِطَطٌ، وبِالبَصرَةِ دورٌ، وكانَت لَهُ غَلّاتٌ تَقدَمُ عَلَيهِ مِن أعراضِ المَدينَةِ.[٦]
راجع: ج ٤ ص ٥٢٢ (الزبير بن العوّام).
٤/ ٢ ـ ١٢
ثَروَةُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ
١١١٧. تاريخ المدينة عن عثمان لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، فَهَل وَلَّيتَني هذَا الأَمرَ يَومَ وَلَّيتَهُ و أنتَ تَقدِرُ عَلى أن تَصرِفَ ذلِكَ إلى نَفسِكَ، أو تُوَلِّيَهُ مَن بَدا لَكَ، وفِي
[١]. البُهار: الحِمل، وقيل: هو ثلاثمئة رطل( لسان العرب: ج ٤ ص ٨٤« بهر»).
[٢]. رامَ الشيء يَرومُه: طلبه( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٥٨« روم»).
[٣]. شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣٥.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٠٧، تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٦٦، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص ٢٦٩ ح ٤٢٠، تاريخ المدينة: ج ٣ ص ١٠٢١.
[٥]. الخطِّة: الأرض والدار يختطّها الرجل في أرض غير مملوكة ليتحجّرها ويبني فيها، وذلك إذا أذن السلطان لجماعة من المسلمين أن يختطّوا الدور في موضع بعينه ويتّخذوا فيه مساكن لهم. وجمع الخِطّة: خِطَط( لسان العرب: ج ٧ ص ٢٨٨« خطط»).
[٦]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١١٠.