دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦ - تتمه بخش چهارم
الفصل الثاني
عهد عمر بن الخطّاب
٢/ ١
مَكانَةُ عُمَرَ عِندَ أبي بَكرٍ
١٠٢٣. تاريخ الإسلام عن أبي بكر: وَاللّهِ، ما عَلى ظَهرِ الأَرضِ رَجُلٌ أحَبُّ إلَيَّ مِن عُمَرَ.[١]
١٠٢٤. غريب الحديث: قالَ أبو عُبَيدٍ في حَديثِ أبي بَكرٍ: وَاللّهِ، إنَّ عُمَرَ لَأَحَبُّ النّاسِ إلَيَّ.[٢]
١٠٢٥. تاريخ دمشق عن نافع: إنَّ أبا بَكرٍ أقطَعَ الأَقرَعَ بنَ حابِسٍ وَالزِّبرِقانِ قَطيعَةً وكَتَبَ لَهُما كِتابا. فَقالَ لَهُما عُثمانُ: أشهِدا عُمَرَ؛ فَإِنَّهُ حِرزُكُما وهُوَ الخَليفَةُ بَعدَهُ. قالَ: فَأَتَيا عُمَرَ، فَقالَ لَهُما: مَن كَتَبَ لَكُما هذَا الكِتابَ؟ قالا: أبو بَكرٍ. قالَ: لا وَاللّهِ ولا كَرامَةَ! وَاللّهِ، لَيُفلَقَنَّ وُجوهُ المُسلِمينَ بِالسُّيوفِ وَالحِجارَةِ ثُمَّ تَكونُ لَكُما هذا! قالَ: فَتَفَلَ فيهِ فَمَحاهُ. فَأَتَيا أبا بَكرٍ فَقالا: ما نَدري أنتَ الخَليفَةُ أم عُمَرُ! قالَ: ثُمَّ أخبَراهُ، فَقالَ: فَإِنَّا لا نُجيزُ إلّا ما أجازَهُ عُمَرُ.[٣]
[١]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٢٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٤ ص ٢٤٧، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٣٩٩.
[٢]. غريب الحديث للهروي: ج ٢ ص ١٠، النهاية في غريب الحديث: ج ٤ ص ٢٧٧، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٥٤٥ ح ٣٥٧٣٦.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٩ ص ١٩٦ و ص ١٩٤ نحوه وفيه« فقال: أنت الأمير أم عمر؟ فقال: عمر، غير أنّ الطاعة لي فسكت» بدل« ما ندري أنت الخليفة ...» و ص ١٩٦ نحوه وفيه« فقال أبو بكر: قد كنت قلت لك إنّك أقوى على هذا الأمر منّي ولكنّك غلبتني»، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٥٨٣ ح ٣٥٨١٣.