دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ٢/ ٣ موضع امام در برابر خلافت عمر
تَقَحَّم[١] فَمُنِيَ النّاسُ لَعَمرُ اللّهِ بِخَبطٍ وشِماسٍ[٢]، وتَلَوُّنٍ وَاعتِراضٍ.[٣]
٢/ ٤
استِشارَةُ عُمَرَ الإِمامَ فِي المُعضِلاتِ
١٠٣٤. تاريخ الإسلام عن عمر: أعوذُ بِاللّهِ مِن مُعضِلَةٍ لَيسَ لَها أبو حَسَنٍ![٤]
١٠٣٥. المستدرك على الصحيحين عن عمر: أعوذُ بِاللّهِ أن أعيشَ في قَومٍ لَستَ فيهِم يا أبا حَسَنٍ.[٥]
١٠٣٦. فضائل الصحابة عن سعيد بن المُسَيّب: كانَ عُمَرُ يَتَعَوَّذُ بِاللّهِ مِن مُعضِلَةٍ لَيسَ لَها أبو حَسَنٍ.[٦]
[١]. قال الشريف الرضي في ذيل الخطبه: قوله ٧:« كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم، وإن أسلس لها تقحّم» يريد: أنّه إذا شدّد عليها في جذْب الزمام وهي تُنازعه رأسَها خرم أنفها، وإن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها، يقال: أشنَقَ الناقةَ: إذا جذَب رأسَها بالزمام فرفعه، وشنَقَها أيضا. ذكر ذلك ابن السكّيت في« إصلاح المنطق»، وإنّما قال:« أشنق لها» ولم يقل:« أشنقها» لأنّه جعله في مقابلة قوله:« أسلس لها»، فكأنّه ٧ قال: إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام.
[٢]. شَمَسَت الدابَّةُ والفَرس: شَرَدتْ وجَمَحَتْ ومَنَعتْ ظَهْرَها( لسان العرب: ج ٦ ص ١١٣« شمس»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٠٤، معاني الأخبار: ص ٣٦١ ح ١، علل الشرائع: ص ١٥٠ ح ١٢، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٧، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٠٥ والأربعة الأخيرة عن ابن عبّاس، الأمالي للطوسي: ص ٣٧٣ ح ٨٠٣ عن زرارة عن الإمام الباقر ٧ عن ابن عبّاس وعن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه :، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٧٥؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٢٤ والسبعة الأخيرة نحوه.
[٤]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٣٨، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٦، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٦٠.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٢٨ ح ١٦٨٢، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٥١ ح ٤٠٤٠، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٥، الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٦٦؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣١٧ ح ٦٥٢.
[٦]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٤٧ ح ١١٠٠، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٣٣٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٦، الإصابة: ج ٤ ص ٤٦٧ الرقم ٥٧٠٤، اسد الغابة: ج ٤ ص ٩٦ الرقم ٣٧٨٩، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٠٦ الرقم ١٨٧٥، الصواعق المحرقة: ص ١٢٧، تاريخ الخلفاء: ص ٢٠٣.