دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠ - ٢/ ٥ ١ مبدأ تاريخ
الشِّركِ. فَفَعَلَهُ عُمَرُ.[١]
١٠٣٩. تاريخ اليعقوبي: أَرَّخَ عُمَرُ الكُتُبَ، و أرادَ أن يَكتُبَ التَّأريخَ مُنذُ مَولِدِ رَسولِ اللّهِ، ثُمَّ قالَ: مِنَ المَبعَثِ. فَأَشارَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أن يَكتُبَهُ مِنَ الهِجرَةِ، فَكَتَبَهُ مِنَ الهِجرَةِ.[٢]
٢/ ٥ ـ ٢
الخُروجُ بِنَفسِهِ إلى غَزوِ الرّومِ
١٠٤٠. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ وقَد شاوَرَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ فِي الخُروجِ إلى غَزوِ الرُّومِ: وقَد تَوَكَّلَ اللّهُ لِأَهلِ هذَا الدّينِ بِإعزازِ الحَوزَةِ، وسَترِ العَورَةِ، وَالَّذي نَصَرَهُم وَهُم قَليلٌ لا يَنتَصِرونَ، ومَنَعَهُم وَهُم قَليلٌ لا يَمتَنِعونَ، حَيٌّ لا يَموتُ.
إنَّكَ مَتى تَسِر إلى هذَا العَدُوِّ بِنَفسِكَ فَتَلقَهُم بِشَخصِكَ فَتُنكَب؛ لا تَكُن لِلمُسلِمينَ كانِفَةٌ[٣] دونَ أقصى بِلادِهِم. لَيسَ بَعدَكَ مَرجِعٌ يَرجِعونَ إلَيهِ، فَابعَث إلَيهِم رَجُلًا مِحرَبا، وَاحفِز مَعَهُ أهلَ البَلاءِ وَالنَّصيحَةِ؛ فَإِن أظهَرَ اللّهُ فَذاكَ ما تُحِبُّ، وإن تَكُنِ الاخرى كُنتَ رِدءا[٤] لِلنّاسِ ومَثابَةً لِلمُسلِمينَ.[٥]
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥ ح ٤٢٨٧، التاريخ الكبير: ج ١ ص ٩، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٩، تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٧٥٨؛ الإقبال: ج ٣ ص ٢٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٤٤ كلّها نحوه وراجع التنبيه والإشراف: ص ٢٥٢.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٤٥؛ البداية والنهاية: ج ٧ ص ٧٤ نحوه.
[٣]. أي ساترة. والهاء للمبالغة( النهاية: ج ٤ ص ٢٠٥« كنف»).
[٤]. الرِّدْء: العَوْن والناصِر( النهاية: ج ٢ ص ٢١٣« ردأ»).
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٤، شرح المئة كلمة: ص ٢٣١.