دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - (٣) دفاع كلى از سياستمدارى امام على
الفصل الأوّل
بيعة النور
١/ ١
تاريخُ بَيعَةِ الإِمامِ
اختلف المؤرّخون وكُتّاب السِّيرة في تعيين التاريخ الدقيق لبيعة النّاس للإمام ٧، فقال البعض: إنّها حصلت في اليوم الَّذي قُتل فيه عثمان.[١] وقال آخرون: إنّها وقعت بعد قتل عثمان بفترة؛ واختلفوا في تحديدها بين اليوم الواحد والخمسة أيّام.[٢]
فورد في بعض المصادر التاريخيّة: «بويِعَ عَلِيٌّ يَومَ الجُمُعَةِ لِخَمسٍ بَقينَ مِن ذِي الحِجَّةِ وَالنّاسُ يَحسَبونَ مِنْ يَوْمِ قَتْلِ عُثمانَ.[٣]
[١]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٧ الرقم ١٨٧٥، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٥٨، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٣٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٥ وفيهما« والنّاس يحسبون بيعته من يوم قتل عثمان»، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٣ ح ٤٥٩٤ وفيه« وقيل: بويع عقيب قتل عثمان».
[٢]. ذكر في بعض المصادر أنّ بيعة الإمام ٧ بعد يوم واحد من قتل عثمان، مثل: أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٧.
وبعضها ذكرت إنّها حدثت بعد ثلاثة أيّام، مثل: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٣ ح ٤٥٩٤ و الأخبار الطوال: ص ١٤٠.
وبعضها ذكرت أنّها بعد أربعة أيّام، أو خمسة أيّام مثل: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٣ ح ٤٥٩٤.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٣٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٣ ح ٤٥٩٤.