دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٢ - ١/ ١٠ ١ عبد الله بن عمر بن خطاب
و أخيراً، فمع أنّ عبد اللّه كثير الرواية، بل هو في عِداد كبار محدّثي أهل السنة لكنّه قليل المعرفة، ضيّق الرؤية، متحجّرا، لا يملك تحليلًا متينا للتيارات السياسيّة والاجتماعيّة القائمة آنذاك. وقد أعانه ضعف شخصيّته وطلبه للحياة على ارتكاب ذلك الموقف القبيح.
توفّي سنة (٧٤ ه) عن عُمرٍ يناهز (٨٤) سنة.[١]
١٣٢٢. تاريخ الطبري: بَعَثَ [عَلِيٌّ ٧] إلى عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ كُمَيلًا النَّخَعِيَّ، فَجاءَ بِهِ، فَقالَ: انهَض مَعي. فَقالَ: أنَا مَعَ أهلِ المَدينَةِ؛ إنَّما أنَا رَجُلٌ مِنهُم، وقَد دَخَلوا في هذَا الأَمرِ فَدَخَلتُ مَعَهُم لا افارِقُهُم، فَإِن يَخرُجوا أخرُج، وإن يَقعُدوا أقعُد. قالَ: فَأَعطِني زَعيما بِأَن لا تَخرُجَ. قالَ: ولا اعطيكَ زَعيما. قال: لَولا ما أعرِفُ مِن سوءِ خُلُقِكَ صَغيرا وكَبيرا لَأَنكَرتَني، دَعوهُ؛ فَأَنَا بِهِ زَعيمٌ.[٢]
١٣٢٣. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: خَرَجَ الزُّبَيرُ وطَلحَةُ حَتّى لَقِيا ابنَ عُمَرَ، ودَعَواهُ إلَى الخُفوفِ، فَقالَ: إنِّي امرُؤٌ مِن أهلِ المَدينَةِ، فَإِن يَجتَمِعوا عَلَى النُّهوضِ أنهَض، وإن يَجتَمِعوا عَلَى القُعودِ أقعُد. فَتَرَكاهُ ورَجَعا.[٣]
١٣٢٤. الطبقات الكبرى عن أبي حصين: إنَّ مُعاوِيَةَ قالَ: ومَن أحَقُّ بِهذا الأَمرِ مِنّا؟ فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ: فَأَرَدتُ أن أقولَ: أحَقُّ مِنكَ مَن ضَرَبَكَ و أباكَ عَلَيهِ!! ثُمَّ ذَكَرتُ
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٤٢ ح ٦٣٥٥ وح ٦٣٥٨، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٨٧، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٣ الرقم ١٣. وفيه أقوال اخرى، منها:« مات سنة ٧٣ وكان عُمرُه ٨٧ سنة»، التاريخ الكبير: ج ٥ ص ٢ الرقم ٤، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٨٣ الرقم ٨٧، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٣ الرقم ١٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٤٦٧.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٢ نحوه.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٦٠ وراجع الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٤.