دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ٥/ ٢ احضار كارگزاران از همه شهرها
لِهذِهِ البِدَعِ وَالأَحداثِ الَّتي أحدَثتَها ولَم يَكونوا يَعهَدونَها، فَإِن تَستَقِم فَهُوَ خَيرٌ لَكَ، وإن أبَيتَ لَم يَكُن أحَدٌ أضَرَّ بِذلِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ مِنكَ. قالَ: فَغَضِبَ عُثمانُ ثُمَّ قَالَ: ما تَدَعونّي ولا تَدَعونَ عَتبي، ما أحدَثتُ حَدَثا، ولكِنَّكُم تُفسِدونَ عَلَيَّ النّاسَ، هَلُمَّ يَابنَ الحَضرَمِيَّةِ! ما هذِهِ الأَحداثُ الَّتي أحدَثتُ؟ فَقالَ طَلحَةُ: إنَّهُ قَد كَلَّمَكَ عَلِيٌّ مِن قَبلي، فَهَلّا سَأَلتَهُ عَن هذِهِ الأَحوالِ الَّتي أحدَثتَ فَيُخبِرَكَ بِها.
ثُمَّ قامَ طَلحَةُ فَخَرَجَ مِن عِندِ عُثمانَ، وجَعَلَ يُدَبِّرُ رَأيَهُ بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ أ يَرُدُّ عُمّالَهُ إلى أعمالِهِم أم يَعزِلُهُم ويُوَلّي غَيرَهُم؟.[١]
٥/ ٣
الدَّعوَةُ إلَى الخُروجِ
٥/ ٣ ـ ١
دَعوَةُ أصحابِ النَّبِيِّ مِنَ الآفاقِ
١١٨٠. تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن يسار: لَمّا رَأَى النّاسُ ما صَنَعَ عُثمانُ كَتَبَ مَن بِالمَدينَةِ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ٦ إلى مَن بِالآفاقِ مِنهُم وكانوا قَد تَفَرَّقوا فِي الثُّغورِ: إنَّكُم إنَّما خَرَجتُم أن تُجاهِدوا في سَبيلِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ تَطلُبونَ دينَ مُحَمَّدٍ ٦؛ فَإِنَّ دينَ مُحَمَّدٍ قَد افسِدَ مِن خَلفِكُم وتُرِكَ، فَهَلُمّوا فَأَقيموا دينَ مُحَمَّدٍ ٦، فَأَقبَلوا مِن كُلِّ افُقٍ حَتّى قَتَلوهُ.[٢]
[١]. الفتوح: ج ٢ ص ٣٩٥ وراجع أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٥٦.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٦٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٨٧، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٤٩ كلاهما نحوه.