دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ٤/ ٣ باز گرداندن راندهشدگان پيامبر خدا
٤/ ٤
تَولِيَةُ أعداءِ الإِسلامِ مِن أقرِبائِهِ عَلَى البِلادِ
١١٣٤. الآثار عن أبي حنيفة: بَلَغَني أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ قالَ: لَو وَلَّيتُها عُثمانَ لَحَمَلَ آلَ أبي مُعَيطٍ عَلى رِقابِ النّاسِ، وَاللّهِ لَو فَعَلتُ لَفَعَلَ! ولَو فَعَلَ لَأَوشَكوا أن يَسيروا إلَيهِ حَتّى يَجُزّوا رَأسَهُ!![١]
١١٣٥. تاريخ المدينة عن المدائني: قالَ مُعاوِيَةُ [لِعُثمانَ]: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّكَ قَد بَلَغتَ مِن صِلَتِنا مايَبلُغُهُ كَريمُ قَومٍ مِن صِلَةِ قَومٍ[٢]؛ حَمَلتَنا عَلى رِقابِ النّاسِ، وجَعَلتَنا أوتادَ الأَرضِ، فَخُذ كُلَّ رَجُلٍ مِنّا بِعَمَلِهِ وما يَليهِ يَكفِكَ. قالَ: فَأَخَذَ بِقَولِ مُعاوِيَةَ، ورَدَّ عُمّالَهُ إلى أمصارِهِم.[٣]
١١٣٦. إرشاد القلوب عن حُذَيفَة بن اليَمانِ: لَمَّا استُخلِصَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ آوى إلَيهِ عَمَّهُ الحَكَمَ بنَ العاصِ، ووَلَدَهُ مَروانَ، وَالحارِثَ بنَ الحَكَمِ، ووَجَّهَ عُمّالَهُ فِي الأَمصارِ.
وكانَ فيمَن عَمَّلَهُ[٤] عُمَرُ بنُ سُفيانَ بنِ المُغيرَةَ بنِ أبِي العاصِ بنِ امَيَّةَ إلى مُشكانَ[٥]، وَالحارِثُ بنُ الحَكَمِ إلَى المَدائِنِ[٦]، فَأَقامَ بِها مُدَّةً يَتَعَسَّفُ أهلَها،
[١]. الآثار: ص ٢١٧ ح ٩٦٠ وراجع أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٢١ وتاريخ المدينة: ج ٣ ص ٨٨١ والصراط المستقيم: ج ٣ ص ٢٣.
[٢]. كذا، والظاهر أنّ الصحيح:« قومه».
[٣]. تاريخ المدينة: ج ٣ ص ١٠٩٦.
[٤]. عمَّلْته: ولّيته، وجعلته عاملًا( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٧٥« عمل»).
[٥]. مُشكان: قرية باصطخر، ومُشكان: قرية بفيروز آباد فارس، و أيضاً: قرية من عمل همذان بالقرب من قرية يقال لها: روادور، ومشكان أيضاً: مدينة بقهستان( تاج العروس: ج ١٣ ص ٦٤٤« مشك»).
[٦]. المَدائِن: أصل تسميتها هي: المدائن السبعة، وكانت مقرّ ملوك الفرس. وهي تقع على نهر دجلة من شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها. وفيها إيوان كسرى. فُتحت هذه المدينة في( ١٤ ه. ق) على يد المسلمين( راجع تقويم البلدان: ص ٣٠٢).