دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٥/ ١٤ ياريخواهى عثمان از معاويه و كمكنكردن او
عُثمانَ، فَلَكَ أن تُجابَ عَن هذِهِ؛ لِرَحِمِكَ مِنهُ، فَأَيُّنا كانَ أعدى لَهُ، و أهدى إلى مَقاتِلِهِ! أمَن بَذَلَ لَهُ نُصرَتَهُ فَاستَقعَدَهُ وَاستَكَفَّهُ، أم مَنِ استَنصَرَهُ فَتَراخى عَنهُ، وبَثَّ المَنونَ إلَيهِ حَتّى أتى قَدرَهُ عَلَيهِ؟! كَلّا وَاللّهِ، لَقَد يَعلَمُ اللّهُ المُعَوِّقينَ مِنكُم وَالقائِلينَ لِإِخوانِهِم هَلُمَّ إلَينا ولا يَأتونَ البَأسَ إلّا قَليلًا[١].
وما كُنتُ لِأَعتَذِرَ مِن أنّي كُنتُ أنقِمُ عَلَيهِ أحداثا، فَإِن كانَ الذَّنبُ إلَيهِ إرشادي وهِدايَتي لَهُ، فَرُبَّ مَلومٍ لا ذَنبَ لَهُ، وقَد يَستَفيدُ الظَّنَّةَ المُتَنَصِّحُ. وما أرَدتُ إلَا الإِصلاحَ مَا استَطَعتُ، وما تَوفيقي إلّا بِاللّهِ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ انيبُ[٢].[٣]
١٢٤٣. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ: فَوَاللّهِ ما قَتَلَ ابنَ عَمِّكَ غَيرُكَ، وإنّي أرجو أن الحِقَكَ بِهِ عَلى مِثلِ ذَنبِهِ، و أعظَمَ مِن خَطيئَتِهِ.[٤]
١٢٤٤. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ: أمّا إكثارُكَ الحِجاجَ عَلى عُثمانَ وقَتَلَتِهِ؛ فَإِنَّكَ إنَّما نَصَرتَ عُثمانَ حَيثُ كانَ النَّصرُ لَكَ، وخَذَلتَهُ حَيثُ كانَ النَّصرُ لَهُ، وَالسَّلامُ.[٥]
٥/ ١٥
حَجُّ عائِشَةَ في حَصرِ عُثمانَ
١٢٤٥. تاريخ المدينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري: حَدَّثَني عَمّي أو عَمٌّ لي قالَ: بَينَما أنَا عِندَ عائِشَةَ وعُثمانُ مَحصورٌ، وَالنّاسُ مُجَهِّزونَ لِلحَجِّ إذ جاءَ مَروانُ، فَقالَ: يا امَّ المُؤمِنينَ، إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقرَأُ عَلَيكِ السَّلامَ ورَحمَةَ اللّهِ، ويَقولُ: رُدّي عَنِّي
[١]. إشارة إلى الآية ١٨ من سورة الأحزاب.
[٢]. إشارة إلى الآية ٨٨ من سورة هود.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٨، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٤ ح ٩٠؛ نهاية الأرب: ج ٧ ص ٢٣٦، صبح الأعشى: ج ١ ص ٢٣٠.
[٤]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٣٠، شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٨٤ نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٢٥ ح ٤١٤.
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٣٧، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٨ ح ٩٢.