شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٣ - ١٠٦ بِأَبِي أَنتُمْ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأَهْلِي وَمَالِي! ذِكرُكُم فِي الذَّاكِرِينَ، وَأَسمَاؤُكُمْ فِي الأَسمَاءِ،
أجَلّ: أعظم، أكبر "أجَلَّه: عَظَّمه".[١]
الخطر: "ارتفاع المكانة والمنزلة والمال والشرف"[٢]، وخطر الرجل: "قدره ومنزلته".[٣]
الشّأن: "الخطب والأمر والحال".[٤]
السَّجِيّة: "الطبيعة، والخلق".[٥]
الحكم: القانون والدستور والحكمة التي "مرجعها إلى العدل والعلم والحلم".[٦]
الحزم: "ضبط الرّجل أمره والحذر من فواته"[٧]، وبراد منه: بعد الهمّة، والاحتياط.
المأوى: مكان الإقامة، والموقع، والمنزل، و"كلّ مكان يأوي إليه شيءٌ ليلاً أو نهاراً".[٨]
المنتهى: النهاية. وانتهى الشّيء: "بلغ نهايته".[٩]
الشرح
في هذا القسم من الزيارة ــ المبنيّة على تعاليم الإمام الهادي علیه السلام ــ وبعد إظهار الزائر انتماءه لعترة النبيّ صلی الله علیه و اله وحبّه وتواضعه لهم؛ يشير إلى أهمّ خصائص أهل البيت علیهم السلام وهي جاذبيّة أهل البيت علیهم السلام العالية لدى أهل العلم والمعرفة.
جاذبیّة أهل البيت علیهم السلام الظاهريّة والباطنيّة
تعتبر الجاذبیّة العلميّة والأخلاقيّة والعمليّة من أهمّ خصائص قائد المجتمع، وقد وصل أهل البيت سنامها وذروتها، وقد بلغت جاذبيّة أهل البيت علیهم السلام إلى حدّ انسحبت إلى أسمائهم الشريفة بحيث كلّ من عرفهم يشعر بحلاوة وطلاوة خاصّة حينما يسمع أسماءهم، وينحني
[١] . المصدر نفسه ، ج١١، ص١١٦.
[٢] . العين، ج٤، ص٢١٣.
[٣] . لسان العرب، ج٤، ص٢٥١.
[٤] . المصدر نفسه، ج١٣، ص٢٣٠.
[٥] . المصدر نفسه، ج١٤، ص٣٧٢.
[٦] . العين، ج٣، ص٦٦.
[٧] . لسان العرب، ج١٢، ص١٣١.
[٨] . المصدر نفسه، ج١٤، ص٥٢.
[٩] . المصدر نفسه، ج١٥، ص٣٤٤.