شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
(١٠٣) فَثَبَّتَني اللّهُ أَبَداً مَا حَيَيْتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ، وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُمْ، وَرَزَقَني شَفَاعَتَكُمْ، وَجَعَلَني مِنْ خِيارِ مُوالِيكُمْ، التَّابِعينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ، وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ، وَيهْتدي بِهُداكُمْ، وَيُحْشَرُ في زُمْرَتِكُمْ، ويُكَرُّ في رَجْعَتِكُمْ، وَيُمَلَّكُ في دَوْلَتِكُمْ، ويُشَرَّفُ في عافِيَتِكُمْ[١]، ويُمَكَّن في أَيَّامِكُمْ، وتَقَرُّ عينُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ
فقه المفردات
ثبت: "ثبت الشيء وأثبته وثبّته بمعنىً، فهو ثابت: إذا أقام به، أثبته: إذا لم يفارقه، أثبت حجّته: أقامها وأوضحها"[٢]. فثبَّت: أحكم وبيّن وأوضح.
يقتصّ: "القصّ: اتّباع الأثر. قصّ آثارهم: تتبّع الأثر أيّ وقت كان"[٣]. فيقتصّ: يتبع أثر شخص أو شيء.
الزُّمرة: "فوج من الناس"[٤]، و"الجماعة من الناس"[٥]، فالزمرة: الفرقة، والجماعة، والفئة.
يُشَرَّف: من تشرّفت: "علوت"[٦]، والشّرفة: "أعلى الشيء".[٧]
قرّت عينه: فرح وابتهج. وفي قولك: أقرّ اللّٰه عينك أي: "صادفت ما يرضيك فتقرّ عينك من النظر إلى غيره".[٨]
[١] . ورد في بعض النّسخ: "عاقبتكم" بدلاً من "عافيتكم".
[٢] . لسان العرب، ج٢، ص١٩و٢٠.
[٣] . المصدر نفسه، ج٧، ص٧٥.
[٤] . العين، ج٧، ص٣٦٥.
[٥] . المصدر نفسه، ج٤، ص٣٢٩.
[٦] . المصدر نفسه، ج٩، ص١٧٢.
[٧] . المصدر نفسه، ص١٧٠.
[٨] . المصدر نفسه، ج٥، ص٨٦.