شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٧ - ٩٩ مُؤْمِنٌ بِإيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لأمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ
من خمسین من مؤلّفاتهم... وإذا لم يكن مثل هذا متواتراً ففي أيّ شيء يمكن دعوى التواتر مع ما روته كافّة الشيعة خلفاً عن سلف....[١]
٤. وقت الرجعة
تشير هذه المقاطع من الزيارة الجامعة إلى أنّ وقت الرجعة يتزامن مع ظهور الإمام المهديّ(عج)، وهناك روايات تؤكّد هذه الحقيقة؛ يقول ابن برّاج في هذا السياق:
يرجع نبيّنا وأئمّتنا المعصومون في زمان المهديّ(عج) مع جماعة من الاُمم السابقة واللاحقة لإظهار دولتهم وحقّهم، وبه قطعت المتواترات من الروايات والآيات لقوله تعالى: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً)[٢].[٣]
٥. مَنْ العائدون [الراجعون]؟
يُستفاد من مجموع الروايات الواصلة إلينا من أهل البيت علیهم السلام أنّ أهل البیت علیهم السلام وعدداً من المؤمنين عموماً أو عدداً من الكفّار بنحو عام يعودون إلى الدنيا بالتزامن مع ظهور الإمام المهديّ(عج)، هذا بشكل إجمالي، أمّا بشكل تفصيليّ فلا يمكن إبداء رأيٍ قاطعٍ في جزئيّات الرجعة، فيكفي فيها الإيمان بالرجعة إجمالاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ التوضيحات الكاملة بشأن الرجعة تحتاج إلى مطوّلات لا یسع المجال هنا لذكرها.
[١] . المصدر نفسه، ص١٢٢-١٢٣.
[٢] . النمل: ٨٤.
[٣] . جواهر الفقه، ص٢٥٠.