شرح الزیارة الجامعة الکبیرة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٤٦ أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إلّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، كَما شَهِدَ اللّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ
وامتدّت هذه الحالة قرابة الساعتين، ثمّ زال عن جسمه ذاك التلألؤ وعاد إليه لونه الأصفر وعلامات المرض، وتوفّي بكلّ اطمئنان في يوم الأحد من الاُسبوع التالي.
[أذكر] أنّي وفي الساعة نفسها قلت له ذات يوم ـ في الاُسبوع الذي توفّي فيه ـ بأنّنا نسمعُ بعض الأحيان عن الأنبياء والأولياء روايات، وكنّا نرجو أن نكون معهم لنفهم مرادهم ومقصودهم، وأنا الآن أرى منك بعض تلك الحالات وأنت أقرب الناس إليّ، فاُريدُ أن تخبرني بحقيقة الأمر. سكتَ أبي ولم يقل شيئاً حتّى كرّرتُ عليه السؤال مرّةً ومرّتين، ولكنّه بقي ساكتاً، إلى أن طلبت منه ذلك للمرّة الرابعة أو الخامسة، فقال لي: لا تؤذني يا حسين علي، قلت له: اُريد أن أفهم شيئاً، قال: لا أستطيع إفهامك، اذهب وحاول أن تفهم لوحدك.
نعم، لقد بقي المشهد الذي رأيت فيه والدي، وبقيت تلك الحالة مبهمةً عندي وعند والدتي وأخي واُختي وعمّي، ولم أفهم شيئاً، لكنّني أستطيع القول إنّ ذلك قد حصل فعلاً.[١]
[١] . فضیلتهای فراموش شده (بالفارسیّة)، ص١٤٩-١٥٠.