الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - ١- القول في النقد و النسيئة
أو مفعول (١) من المراقبة، لمراقبة كلّ واحد من الغريمين (٢) صاحبه لأجل دينه (٣).
و مع حلول (٤) المثمن و تأجيل الثمن هو «النسيئة»، و بالعكس (٥) «السلف».
و كلّها صحيحة عدا الثاني (٦)، فقد ورد النهي عنه (٧)، و انعقد الإجماع على فساده (٨).
(١) يعني أنّ الكالئ معناه معنى اسم المفعول، و هو المكلوء بمعنى المراقب كما في عِيشَةٍ رٰاضِيَةٍ* أي مرضيّة.
(٢) المراد من «الغريمين» هو البائع و المشتري، فإنّ كلّا منهما يطالب صاحبه بمال له في ذمّة الآخر، فيراقبه لذلك.
(٣) أي يراقب كلّ منهما صاحبه المشارك له في المعاملة، لتحصيل دينه منه.
(٤) يعني أنّ البيع مع كون المثمن حالّا و نقدا و الثمن مؤجّلا و مؤخّرا يسمّى نسيئة.
(٥) و هو كون الثمن نقدا و معجّلا مع كون المثمن مؤجّلا، فهذا يسمّى بيعا سلفا و سلما.
(٦) و هو بيع الكالي بالكالي.
(٧) و المراد من «النهي» الوارد عن بيع الكالي بالكالي هو النهي الوارد في الخبر الذي نقل في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الرجل يكون له على الرجل طعام أو بقر أو غنم أو غير ذلك. فأتى المطلوب الطالب ليبتاع منه شيئا، قال: لا يبيعه نسيّا، فأمّا نقدا فليبعه بما شاء (الوسائل: ج ١٢ ص ٣٧٣ ب ٦ من أبواب أحكام العقود من كتاب التجارة ح ٨).
(٨) أي فساد بيع الكالي بالكالي.