الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٠ - دخول التصرية في التدليس
[دخول التصرية في التدليس]
(و كذا (١) التصرية)، و هو جمع لبن الشاة و ما في حكمها (٢) في ضرعها (٣) بتركها (٤) بغير حلب و لا رضاع، فيظنّ الجاهل بحالها كثرة ما يحلبه فيرغب في شرائها بزيادة.
و هو (٥) تدليس محرّم، و حكمه (٦) ثابت (للشاة)
دخول التصرية في التدليس
(١) يعني أنّ التصرية أيضا مثل شرط صفة الكمال أو توهّم صفة كمالا من حيث ثبوت خيار التدليس.
التصرية من باب التفعيل مصدر من صرّى تصرية الشاة: لم يحلبها حتّى يمتلئ ضرعها لبنا (المنجد).
قال في المسالك: التصرية مصدر قولك: «صرّيت» إذا جمعت من الصّرى و هو الجمع يقال: صرّى الماء في الحوض و نحوه أي جمعه و صرّيت الشاة إذا لم يحلبها أيّاما حتّى اجتمع في ضرعها و الشاة مصرّاة ....
و المراد هنا أن يربط أحلاف الشاة و نحوها و لا يحلبها يومين أو أكثر فيجتمع اللبن بضرعها و يظنّ الجاهل بحالها كثرة ما يحلبه كلّ يوم فيرغب في شرائها بزيادة (انتهى).
(٢) الضمير في قوله «حكمها» يرجع إلى الشاة. يعني و ما في حكم الشاة مثل البقر.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بالجمع.
(٤) أي بترك الشاة من دون حلبها و رضاع.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى جمع اللبن. يعني أنّ جمع اللبن في الشاة التي يبيعها بقصد التدليس حرام.
(٦) الضمير في قوله «حكمه» يرجع إلى التدليس المحرّم.
و المراد من هذا الحكم هو خيار التدليس.