الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٨ - لو شرط صفة كمال كالبكارة
(و وصل (١) الشعر فظهر الخلاف تخيّر) بين الفسخ و الإمضاء بالثمن، (و لا أرش)، لاختصاصه بالعيب، و الواقع (٢) ليس بعيب، بل فوات أمر زائد.
و يشكل ذلك (٣) في البكارة من حيث إنّها (٤) بمقتضى الطبيعة، و فواتها نقص يحدث على الأمة و يؤثّر في نقصان القيمة تأثيرا بيّنا، فيتخيّر (٥) بين الردّ و الأرش، بل يحتمل ثبوتهما (٦) و إن لم يشترط، لما ذكرناه (٧) خصوصا في الصغيرة التي ليست محلّ الوطء، فإنّ أصل الخلقة و الغالب متطابقان في مثلها (٨) على البكارة، فيكون فواتها عيبا.
و هو (٩) في الصغيرة قويّ، و في غيرها متّجه إلّا (١٠) أنّ الغالب لمّا كان
(١) بأن يصل البائع شعر إنسان أو حيوان بشعر الأمة التي أراد بيعها، فيتوهّم المشتري أنّ شعرها كثير فيرغب في شرائها فيظهر الخلاف.
(٢) يعني أنّ الأمر الواقع من الخلاف ليس بعيب، بل الواقع فوات أمر زائد توهّم المشتري تحقّقه بتدليس البائع.
(٣) يعني و يشكل الحكم بعدم ثبوت الأرش في خصوص فوات بكارة الأمة.
(٤) الضمير في قوله «إنّها» يرجع إلى البكارة. يعني أنّ البكارة تتحقّق في الأمة بمقتضى الطبيعة، و عدمها نقص، و النقصان عن الخلقة الطبيعيّة هو عيب.
(٥) يعني فليحكم بتخيّر المشتري بين الردّ و أخذ الأرش.
(٦) الضمير في قوله «ثبوتهما» يرجع إلى الأرش و الردّ.
(٧) و المراد من «ما ذكرناه» هو تحقّق البكارة بمقتضى الطبيعة.
(٨) يعني أنّ أصل الخلقة و الأغلب يقتضيان تحقّق البكارة في مثل الأمة الصغيرة.
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الأرش. يعني أنّ ثبوت الأرش في الأمة الصغيرة قويّ، و في غيرها متّجه.
(١٠) هذا استدراك الشارح ; عمّا أفاده بالنسبة إلى ظهور الأمة المشتراة غير بكر