الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٤ - تعدّد القيم
أو أخذت (١) نصف الصحيحتين و نسبته (٢) إلى المعيبة، و هو الثلث أيضا (٣).
و على الثاني (٤)
و أمّا قيمة المعيب المتّفق عليها فهي ستّة، فإذا ضعّفتها حصلت اثنا عشر:
قيمة المعيب المضعّفة: (١٢ ٦+ ٦) قيمة الصحيح المجتمعتان: (١٨ ١٠+ ٨) و التفاوت بينهما ستّة، و هو ثلث ثمانية عشر، فيؤخذ من الثمن- و هو اثنا عشر- ثلثه، و هو أربعة.
(١) و هذا هو الوجه الثاني من الطريق الأوّل، و قد أشرنا إلى أنّ للفقهاء في مقام إعمال الطريق الأوّل طريقين، و قد أوضحنا الأوّل، و هذا هو الثاني منهما، إليك بيانه:
إنّ قيمة الصحيح بناء على تقويم البيّنة الاولى عشرة، و على تقويم الثانية ثمانية، فتجمع بينهما و تحصل ثمانية عشر: (١٨ ١٠+ ٨) ثمّ تنصّفها و تحصل تسعة، فتلاحظ التفاوت بين القيمة المتّفق عليها للمعيب- و هي ستّة- و بين نصف مجموع قيمتي الصحيح- و هو تسعة- و التفاوت ثلاثة، و هي ثلث التسعة، فيؤخذ من أصل الثمن ثلثه، و هو أربعة.
(٢) الضمير في قوله «نسبته» يرجع إلى النصف. يعني أنّ نسبة النصف إلى نفس قيمة المعيب.
(٣) يعني كما كانت النسبة بإعمال الوجه الأوّل من وجهي الطريق الأوّل هي الثلث.
(٤) المراد من «الثاني» هو الطريق الثاني الذي نسب إلى المصنّف ; في مقابل المشهور، و هو أخذ مقدار النسبة الواقعة بين قيمة الصحيح و المعيب من قبل البيّنتين و جمعها و تنصيفها، إليك بيانه:
إنّ التفاوت بين قيمة المعيب- و هي ستّة متّفق عليها- و بين قيمة الصحيح على تقويم البيّنة الاولى- و هي عشرة- أربعة، و هي خمسا العشرة، لأنّ خمس العشرة اثنان، و خمساه أربعة، فيؤخذ من أصل الثمن خمسان، و هو أربعة توامين و ثمانية