الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٩ - تعدّد القيم
و على الثاني (١) يجمع سدس (٢) الثمن و خمسه (٣) و ربعه (٤) و يؤخذ (٥) ثلث المجموع، و هو (٦) يزيد عن الأوّل بثلث خمس.
(١) أي و على الطريق الثاني، و هو القول المنسوب إلى المصنّف ;، و هو بملاحظة النسبة الواقعة بين قيمة كلّ صحيح و معيب ثمّ جمعها ثمّ أخذ النسبة كما مرّ.
(٢) يعني يجمع سدس الثمن باعتبار النسبة الواقعة بين قيمتي الصحيح و المعيب، و هما اثنا عشر و عشرة.
(٣) باعتبار نسبة قيمة الصحيح- و هي عشرة- و قيمة المعيب- و هي ثمانية- على البيّنة الثانية، فإنّ النسبة بينهما خمس، لأنّ العدد الفاصل بينهما اثنان، و هو خمس العشرة.
(٤) باعتبار نسبة قيمة الصحيح- و هي ثمانية- و قيمة المعيب- و هي ستّة- على البيّنة الثالثة، فإنّ التفاوت بين القيمتين هو اثنان، و هو ربع الثمانية.
(٥) يعني فإذا جمع سدس الثمن و خمسه و ربعه اخذ من المجموع ثلاثة.
(٦) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى قوله «ثلث المجموع»، و المراد من «الأوّل» هو الطريق الأوّل. يعني أنّ أخذ ثلث مجموع النسب يزيد على المأخوذ بالطريق الأوّل بمقدار ثلث خمس، لأنّ المأخوذ بالطريق الأوّل هو اثنان و خمسان كما أوضحناه في الهامش ٨ من ص ٢٦٨ في قولنا «و هو اثنان و خمسان»، لكنّ المأخوذ من أصل الثمن بإعمال الطريق الثاني هو اثنان و خمسان و ثلث خمس، إليك بيانه:
إنّ سدس الثمن- و هو اثنا عشر- اثنان: (٦/ ١٢ ٢) و خمس الثمن المذكور اثنان و خمسان: (١٢/ ٥ ٢/ ٥ ٢) و ربع الثمن المذكور ثلاثة: (١٢/ ٤ ٣) فتجمع الأعداد الثلاثة و تحصل سبعة و خمسان: (٢/ ٧ ٣ ٥/ ٢ ٢ ٢) و يؤخذ ثلث المجموع، و هو ٧/ ١٥ ٢ أي اثنان و خمسان و ثلث خمس.