الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٨ - تعدّد القيم
أثمان، و مجموع ذلك (١) من الاثني عشر ستّة و نصف، يؤخذ نصفها (٢) ثلاثة و ربع (٣)، فظهر التفاوت.
و لو كانت (٤) ثلاثا فقالت إحداها (٥) كالأولى (٦)، و الثانية (٧): عشرة صحيحا، و ثمانية معيبا، و الثالثة (٨): ثمانية صحيحا، و ستّة معيبا، فالصحيحة ثلاثون، و المعيبة أربعة و عشرون، و التفاوت ستّة هي الخمس،
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو التفاوت على تقويم البيّنة الاولى، و هو السدس، و على تقويم البيّنة الثانية، و هو ثلاثة أثمان الثمانية، فإنّ مجموع التفاوتين من أصل الثمن- و هو اثنا عشر- هو ستّة و نصف.
(٢) الضمير في قوله «نصفها» يرجع إلى ستّة و نصف.
(٣) قوله «ثلاثة و ربع» بيان أو بدل من قوله «نصفها»، لأنّ الستّة و النصف إذا نصّفت بقيت ثلاثة و ربع (١/ ٤ ٣).
(٤) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى البيّنة.
(٥) يعني قالت إحدى البيّنات الثلاث.
(٦) المراد من «الاولى» هو البيّنة الاولى في المثال الماضي بأن تقول إحدى البيّنات الثلاث: إنّ قيمة الصحيح هي اثنا عشر، و قيمة المعيب هي عشرة.
(٧) عطف على قوله «إحداها». يعني و قالت البيّنة الثانية: إنّ قيمة الصحيح عشرة، و المعيب ثمانية.
(٨) أي و قالت البيّنة الثالثة: إنّ قيمة الصحيح ثمانية، و قيمة المعيب ستّة، فيحصل من جمع القيم للمبيع صحيحا ثلاثون: (٣٠ ٨+ ١٠+ ١٢) و يحصل من جمع القيم للمبيع معيبا أربعة و عشرون: (٢٤ ٦+ ٨+ ١٠) و التفاوت بين المجموعين هو الستّة، و هي خمس الثلاثين، هذا مبنيّ على الطريق الأوّل، فيؤخذ من أصل الثمن- و هو اثنا عشر- خمسه، و هو اثنان و خمسان (٢/ ٥ ٢).