الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦١ - تعدّد القيم
واحدة متساوية النسبة إلى الجميع أي منتزعة منه (١) نسبتها (٢) إليه بالسويّة، (فمن القيمتين) يؤخذ (نصفهما) و من الثلاث ثلثها (و من الخمس (٣) خمسها) و هكذا.
و ضابطه (٤) أخذ قيمة منتزعة (٥) من المجموع نسبتها (٦) إليه كنسبة الواحد إلى عدد تلك القيم، و ذلك (٧) لانتفاء الترجيح.
و طريقه (٨) أن تجمع القيم الصحيحة على حدة،
(١) يعني أنّ المراد من كون القيمة المأخوذة متساوية كونها منتزعة من الجميع.
(٢) الضمير في قوله «نسبتها» يرجع إلى القيمة المأخوذة، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الجميع.
(٣) يعني لو كان الاختلاف بين قيمتين اخذ نصفهما من أصل الثمن الواقع عليه العقد، و لو كان بين ثلاث فالمأخوذ هو الثلث و هكذا.
(٤) الضمير في قوله «ضابطه» يرجع إلى أخذ الأرش عند اختلاف القيم في مثل المبيع إمّا لاختلاف المقوّمين في القيمة أو اختلاف قيمة الأفراد المماثلة للمبيع كما مرّ.
(٥) بالجرّ، لكونها صفة لقوله «قيمة». يعني أنّ القيمة المأخوذة هي المتحصّلة و المنتزعة من مجموع القيم المختلفة التي هي للأفراد.
(٦) الضمير في قوله «نسبتها» يرجع إلى القيمة، و في قوله «إليه» يرجع إلى المجموع، بمعنى أنّ الواحد تلاحظ نسبته إلى المجموع، فلو كان الجميع ثلاثا فنسبة الواحد إليه هو الثلث، و لو كان أربعا فنسبته إليه الربع و هكذا.
(٧) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ملاحظة النسبة إلى جميع القيم. فإنّ علّة ذلك هي عدم الترجيح، لأنّ كلّ قيمة منها لها أثر في المقصود.
(٨) الضمير في قوله «طريقه» يرجع إلى الأخذ. يعني أنّ طريق أخذ القيمة المنتزعة