الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٤ - ظهور كذب البائع أو غلطه
الثمن عليها (١) في بعض الموارد، كما (٢) لو تلف بعضها أو ظهر (٣) مستحقّا.
[ظهور كذب البائع أو غلطه]
(و لو ظهر كذبه (٤)) في الإخبار بقدر الثمن أو ما في حكمه (٥) أو جنسه (٦) أو وصفه (٧) (أو غلطه (٨)) فيه ببيّنة (٩) أو إقرار (تخيّر المشتري)
المبيع فيقسّط الثمن و يحكم بصحّة البيع فيما يكون موجودا و بالفساد في مقابل التالف.
(١) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الأبعاض أو الأفراد.
(٢) مثال لبعض الموارد التي يقسّط الثمن على أبعاض المبيع.
(٣) مثال ثان لتقسيط الثمن على أبعاض المبيع، و هو أنّ بعض المبيع إذا ظهر مستحقّا للغير- مثل أن يظهر كونه ملكا للغير و كون بعضه للبائع- حكم بصحّة البيع في الثمن الذي يقسّط و يقابل مال البائع و بالفساد في الثمن الذي يقسّط و يقابل مال الغير.
ظهور كذب البائع أو غلطه
(٤) الضمير في قوله «كذبه» يرجع إلى البائع. يعني لو ثبت كذب البائع في إخباره بالثمن أو المؤن التي صرفها في المبيع من اجرة الدلّال و الكيّال و غيرهما ممّا ذكر كان الخيار للمشتري.
(٥) المراد من «ما في حكمه» هو المؤن التي صرفها في المبيع من اجرة الكيّال ... إلخ.
(٦) الضمير في قوله «جنسه» يرجع إلى الثمن، بأن أخبر بكون الثمن دينارا و ظهر كونه درهما.
(٧) أي ظهر كذب البائع في إخباره بوصف المبيع بأن أخبر بكونه جيّدا فظهر رديّا.
(٨) بالرفع، عطف على قوله «كذبه».
و لا يخفى أنّ الكذب إخبار بخلاف الحقيقة عمدا، و الغلط إخبار بخلاف الحقيقة سهوا و بلا عمد.
(٩) الباء تكون للسببيّة، و الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «ظهر». يعني لو ظهر كذب