الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥١ - الفصل السابع في أقسام البيع
[الفصل السابع في أقسام البيع]
(الفصل السابع (١) في أقسام البيع) (بالنسبة (٢) إلى الإخبار بالثمن و عدمه (٣)) (و هو (٤) أربعة أقسام)، لأنّه (٥) إمّا أن يخبر به أو لا (٦)، و الثاني (٧)
أقسام البيع تمهيد
(١) أي الفصل السابع من الفصول التي ذكر في أوّل الكتاب حيث قال: «و فيه فصول».
(٢) إنّما قال ذلك لأنّ البيع ينقسم باعتبار آخر إلى أقسام اخرى.
(٣) الضمير في قوله «عدمه» يرجع إلى الإخبار.
(٤) يعني أنّ البيع بالنسبة إلى الإخبار بالثمن و عدمه أربعة أقسام.
(٥) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى البائع، و في قوله «به» يرجع إلى الثمن. فالأقسام الأربعة التي يشير إليها الشارح و المصنّف رحمهما اللّه تفصيلا هي هكذا: بيع المساومة و بيع التولية و بيع المرابحة و بيع المواضعة، و هنا قسم خامس هو بيع التشريك يذكره المصنّف بعد تماميّة ذكر الأقسام الأربعة مستقلّا، فانتظر.
(٦) يعني أو لا يخبر البائع بالثمن.
(٧) فالبيع الذي لا يخبر البائع فيه بالثمن هو المساومة.