الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٤ - حمل الشهور على الهلاليّة
ففي عدّه (١) هلاليّا بجبره مقدار ما مضى منه، أو إكماله (٢) ثلاثين يوما، أو انكسار (٣) الجميع لو كان معه (٤) غيره، و عدّها (٥) ثلاثين يوما أوجه (٦)، أوسطها (٧) الوسط، ...
أشهر في اليوم الخامس عشر من شهر شعبان فالاحتمال الأوّل هو الحكم بانقضاء الشهور في اليوم الخامس عشر من شهر ذي قعدة لو كان شعبان تسعة و عشرين يوما فيعدّ الشهر المنكسر- و هو شعبان- هلاليّا، و الاحتمال الثاني هو الحكم بانقضاء الشهور في اليوم السادس عشر من شهر ذي القعدة و عدّ شعبان ثلاثين يوما و إن كان ناقصا، و الاحتمال الثالث هو عدّ الشهور الثلاثة كلّها منكسرة بأن يعدّ من الخامس عشر من شعبان إلى الخامس عشر من رمضان شهرا و منه إلى الخامس عشر من شوّال شهرا و منه إلى الخامس عشر من شهر ذي القعدة شهرا و هكذا، و الاحتمال الرابع هو عدّ جميع الشهور ثلاثين يوما.
(١) أي في عدّ الشهر المنكسر هلاليّا، و هو الاحتمال الأوّل.
(٢) أي عدّ الشهر المنكسر ثلاثين يوما، و هو الاحتمال الثاني.
(٣) بأن يعدّ جميع الشهور منكسرة، و هو الاحتمال الثالث.
(٤) أي كان مع الشهر المنكسر غيره بأن كانت الشهور متعدّدة كما في المثال.
(٥) بالجرّ، عطف على قوله المجرور «عدّه» في قوله «ففي عدّه هلاليّا».
و المراد هو أن يعدّ جميع الشهور الثلاثة في المثال المذكور ثلاثين يوما، و هذا هو الاحتمال الرابع.
(٦) مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم هو قوله «ففي عدّه هلاليّا ... إلخ».
(٧) أي أعدل الوجوه هو الوجه الوسط، و هو عدّ الشهر المنكسر ثلاثين لا غير.
و المراد من «الوسط» بناء على تطرّق الاحتمالات الأربعة ليس وسطا حقيقيّا، بل المراد هو الوجه الذي هو غير الأوّل و الأخيرين.