الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٤ - شروط السلف
الفارق (١) بين أصناف ذلك النوع (٢) لا مطلق (٣) الوصف، (بل الذي (٤) يختلف لأجله الثمن اختلافا ظاهرا (٥)) لا يتسامح بمثله عادة، فلا يقدح الاختلاف اليسير غير (٦) المؤدّي إليه (٧).
و المرجع في الأوصاف إلى العرف و ربّما كان العامّيّ (٨) أعرف بها (٩) من الفقيه، و حظّ الفقيه منها الإجمال (١٠).
قوله المرفوع «ذكر» من باب عطف المصدر على المصدر. يعني يشترط في السلف فعلان: ذكر الجنس و الوصف أو يشترط فيه ذكر الجنس و ذكر وصف المبيع بما يرفع الجهالة.
(١) بالجرّ أو بالرفع كما أشرنا إلى الوجهين في الهامش السابق، صفة بعد صفة للوصف، و صفته الاولى هي قوله «الرافع». يعني يشترط ذكر الوصف الرافع للجهالة و الفارق بين أصناف ذلك النوع.
(٢) بأن يقول: أسفلتك حنطة قمّيّة أو طهرانيّة مع ذكر الأوصاف الدقيقة.
(٣) فلا يكفي ذكر مطلق الأوصاف الغير الرافعة للجهالة.
(٤) يعني بل يجب ذكر الوصف الذي يوجب في قيمة المبيع زيادة و نقصانا.
(٥) أي اختلافا فاحشا.
(٦) بالرفع، صفة للاختلاف. يعني لا يضرّ تحقّق الاختلاف الغير المنهيّ إلى مقدار لا يتسامح به بأن يكون الاختلاف يسيرا غير قابل للاعتناء به.
(٧) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى عدم التسامح المفهوم من قوله «لا يتسامح».
(٨) العامّيّ- بتشديد الميم-: أي المنسوب إلى العامّة من الناس لا الخاصّة من أهل العلم و الخبر.
(٩) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الأوصاف الموجبة لتفاوت القيمة.
(١٠) أي لا حظّ للفقيه من أوصاف الأنواع إلّا الإجمال و الإبهام.