كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٥٩ - ١٥ - صيغ العقود للمحقق الكركى ٤٤٥
ففى اعتبار القبول ممن امرها اليه قول و اعتباره اولى و لا بد من القبض ممن يعتبر قبوله فى صحّة الوقف باذن الواقف و لا يشترط فوريته انما يشترط فورية القبول فى العقود اللّازمة و يكفى فى المسجد ان يقول جعلت هذه البقعة مسجدا اذا صلى فيه شخص صلوة صحيحة على قصد القبض باذن الواقف و يكفى صلوة الواقف بهذا القصد او قبضه الحاكم بالتخلية المعتبرة فى قصد امتثاله و يصح اشتراط ما لا ينافى مقتضى العقد اذ كان سائغا و اذا ثم الوقف بشرايطه لم يبطل بالتقابل و التفاسخ بحال من الاحوال
السّكنى و الرقبى و العمرى
عقد لازم ثمرته تسليط الساكن على استيفاء المنفعة فى المدّة المشروطة فان كانت مقرونة بالعمرى فهو عمرى او بالاسكان فهو سكنى او بمدّة معيّنة فهو رقبى عبارات شتى و المقصود واحد و لا بد من الايجاب اسكنتك او اعمرتك او ارقبتك هذه الدّار مثلا مدة عمرك او عمرى او شهر و القبول و هو ما دلّ على الرّضا من الالفاظ التى سبقت غير مرّة و يعتبر فوريّته و كونها بالعربيّة و غير ذلك و صيغة الحبس حبست عليك كذا مدة حياتك فيقول قبلت و هما لازمان من الطرفين يشترط فيهما ما سبق
الهبة [عقد]
عقد يفيد انتقال الملك و يقع على بعض الوجوه لازما او ائلا الى اللّزوم و الايجاب و هبتك و ملكتك و اهديت اليك و كذا اعطيتك و هذا لك و القبول قبلت و نحوه
الوصيّة [عقد]
عقد ثمرته تمليك العين او المنفعة بعد الموت فالايجاب اوصيت بكذا او افعلوا كذا او اعطوا فلانا بعد وفاتى او لفلان كذا بعد وفاتى جعلت له كذا و لو قال عينت له كذا فهو كناية انما يتعد مع النّية و القبول انما يكون بعد الموت و لا يشترط القبول لفظا بل يكفى الفعل الدال عليه
النّكاح [عقد]
عقد لازم من طرفين و هو دائم و متعة و صيغة الدائم زوّجتك او انكحتك او متعتك نفسى بالف درهم مثلا و لو قال كان العاقد وكيلها قال زوجتك موكّلتى الى اخر ما ذكر و لو كان العقد مع وكيل الزوج قالت زوّجت نفسى من موكلك و لا تقول زوجتك نفسى بخلاف غير النكاح من العقود فانه يصح ان يقال للوكيل بعتك و الفرق ان الامر فى النكاح مبنىّ على الاحتياط التام و حلّ الفروج لا يقبل النقل و لو كان العاقد الوكيلين قال وكيلها زوجت موكلتى من موكلك و القبول قبلت التزويج و يصح قبلت لموكلى و متى كان العاقد وكيل احد الزّوجين او وليّه فلا بدّ من تعينه بما يرفع الجهالة امّا