كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٤٣ - ١٠ - الرسالة السعدية للعلامة الحلى
المشركون فى مجمع لهم فقال بعضهم لبعض ا ترون محمدا يسئل على ما يتعاطاه اجرا فنزلت الاية فقيل يا رسول اللّه من قرابتك هولاء الذين اوجبت علينا مودّتهم قال علىّ و فاطمة و ابنائهما حرمت الجنّة على من ظلم اهل بيتى و اذانى فى عترتى الا و من مات على حبّ ال محمّد مات شهيدا الا و من مات على حبّ ال محمّد مات تائبا الا و من مات على حبّ ال محمّد مات مؤمنا مستكملا للايمان الا و من مات على حبّ ال محمّد يزفّ الى الجنّة كما تزّف العروس الى بيت زوجها الّا و من مات على حبّ ال محمّد فتح له بابان فى قبره الى الجنة الا و من مات على حب ال محمّد جعل اللّه قبره مزار للملائكة الرّحمة الا و من مات على حبّ ال محمّد مات على السنّة و الجماعة الا و من مات على بغض ال محمّد مات كافرا جاء يوم القيمة مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة اللّه الا و من مات على بغض ال محمّد مات كافرا الا و من مات على بغض ال محمّد لم يشم رايحة الجنّة و جعل الصلوة عليهم شرطا فى صحة الصلوة عند اكثر المسلمين و مستحبة عند الباقين و الصّلوة على غيرهم مبطلة لها و اقسم بخيله فى قوله تعالى وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم لو اجتمع النّاس على حبّ علىّ لما خلق اللّه النّار و قال رسول اللّه ٦ سبّاق الامة ثلثة لم يكفروا باللّه طرفة عين فهم الصدّيقون حبيب البخار مؤمن ال يس و جبرئيل مؤمن ال فرعون و على بن ابى طالب و هو افضلهم و تواتر خبر الغدير و المنزلة و الطّاير و المواخاة و سدّ غير بابه و كثرة بلائه فى الجهاد حتّى نزل جبرئيل ٧ يقول لا سيف الّا ذو الفقار* و لا فتى الّا على* و رجع اليه الصحابة فى جميع الاحكام و قال عمر فى عدّة مواضع لو لا علىّ لهلك عمر و قال قضيّة و لا ابا حسن لها و رجع اليه جميع العلماء فى علومهم و خرقة الصّوفيّة مستندة اليه و الفتوّة راجعة اليه و ظهر عنه معجزات و كرامات نقلها المخالف و الموالف و غير ذلك من الايات القرانيّة و الروايات المسطورة فى صحاح اخبار السنّة و هى اكثر من ان تحصى فكيف يتحقق الاجماع مع مخالفتهم و الامامية اعرف بمذهب اهل البيت كما ان مذهب الشافعى اعرف عند الشّافعيّة و الحنفية اعرف الناس بمذهب ابى حنيفة فانّ كلّ من التزم بمذهب شخص كان اعرف من غيره بمذهب ذلك الشخص اذا تقرر هذا فنقول اذا حصل فعل او اعتقاد يتفق عليه الامامية و السنة باجمعهم وجب المصير اليه و تعيّن