أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٦٠ - الفرع الثالث إلحاق المربي بالمربية في هذا الحكم
دون البدن، لاحتياج الأوّل في تجفيفه إلى زمان معتدّ به دون الثاني» [١].
و أمّا خلوّ النصّ عن الأمر بتطهير البدن لكلّ صلاة فلعلّ لازمه عدم وجوب تطهيره أصلًا حتّى مرةً؛ لخلوّ النصّ عن ذلك. و الاتّكال فيه على الأمر بغسل الثوب ليس بأولى من الاتكال فيه على أدلّة مانعيّة النجاسة. و مع الاحتمال لا مجال للاستدلال، فالرجوع إلى مقتضى تلك الأدلّة متعيّن كما في المستمسك [٢].
الفرع الثالث: إلحاق المربّي بالمربّية في هذا الحكم
هل يلحق المربّي بالمربّية أم لا؟ مورد رواية أبي حفص هو المرأة كما تقدّم، و لكن ألحق جماعة من الأصحاب بها الرجل المربّي للصبيّ أيضاً.
قال العلّامة في التذكرة: «الظاهر مشاركة المربّي للصبيّ للمربّية؛ إذ لا مدخل للُانوثة هنا» [٣]. و كذا في القواعد [٤] و النهاية [٥] و اختاره الشهيدان [٦]، و الفاضل المقداد [٧] و المحقّق القمّي [٨]، و كذا في كشف اللثام [٩]
[١] كتاب الطهارة للإمام الخميني ٤: ٣٠٨.
[٢] مستمسك العروة الوثقى ١: ٥٩١.
[٣] تذكرة الفقهاء ٢: ٤٩٤.
[٤] قواعد الأحكام ١: ١٩٤.
[٥] نهاية الإحكام ١: ٢٨٨.
[٦] الدروس الشرعيّة ١: ١٢٧، البيان: ٩٥، ذكرى الشيعة ١: ١٣٩، مسالك الأفهام ١: ١٢٨، روض الجنان ١: ٤٤٧، الروضة البهيّة ١: ٢٠٤.
[٧] التنقيح الرائع ١: ١٥٣.
[٨] غنائم الأيّام ٢: ٢٩١.
[٩] كشف اللثام ١: ٤٥٠.