تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧ - دوح دوح
و الدَّمَحْمَحُ ، كسَفَرْجَلٍ: المُسْتَديِرُ المُلَمْلَمُ. و في التهذيب في ترجمة ضب [١] :
خُناعَةُ ضَبٌّ دَمَّحَتْ في مَغارَةٍ [٢]
رواه أَبو عَمرٍو: دَمَّحت ، بالحاءِ، أَي أَكَبَّت؛ كما في اللِّسان.
دملح [دملح]:
دَمْلَحَه : دَحْرَجَه. و الدُّمْلُحَة بالضّمّ، أَي الأَوّل و الثالث: الضَّخْمةُ التّارَّةُ من النِّسَاءِ أَو من النُّوق. و هذه المادّة أَغْفَلها ابن منظور و غيرُه [٣] .
دنح [دنح]
دَنَحَ ، كَمَنَع، دُنوحاً ، بالضّمّ: ذَلَّ، عن ابن الأَعرابيّ، كدَنَّحَ، مشدَّداً. و دَنَّحَ الرَّجلُ: طَأْطَأَ رَأْسَه.
و قال ابنُ دُريد [٤] : الدِّنْحُ ، بالكسر- لا أَحسَبها عَربيَّةً صحيحةً-: عِيدٌ للنَّصَارَى و تكلّمت به العربُ.
دنبح [دنبح]
الدُّنْبُح ، كسُنْبُل: الرَّجلُ السَّيِّئُ الخُلُقِ اللاَّزِمُ بَيْتَه. و يُحْتَمل زِيادةُ النُّون. و قد أَغفلَها ابنُ منظور و غيره [٥] .
دوح [دوح]:
الدّاحُ : نَقْشٌ يُلوَّحُ به للصِّبيان يُعَلَّلونَ به. و منه قولهم: الدُّنْيَا دَاحَةٌ . و في التَّهذيب عن أَبي عبد اللََّه المَلْهُوفِ، عن أَبي [٦] حَمزَةَ الصُّوفِيّ أَنه أَنْشَده:
لو لا حِبَّتي داحهْ # لكان الموتُ لي راحَهْ
قال فقلت له: ما دَاحَةُ ؟فقال: الدُّنْيا. قال أَبو عَمرو [٧] :
و هََذا حَرفٌ صحيحٌ في اللُّغة لم يكن عند أَحمدَ بنِ يَحيَى.
قال: و قول الصِّبيان: الدّاحُ ، منه.
و الدّاحُ : سِوَارٌ ذُو قُوًى مَفْتُولةٍ: و الدّاحُ : الخَلُوقُ من الطِّيب. و الدّاحُ : وَشْيٌ و نَقْشٌ، يقال: فُلانٌ يَلْبَس الدَّاحَ ، أَي المُوَشَّى و المُنَقَّشَ [٨] . و جاءَ [٩] و عليه دَاحَةٌ ، كذا في الأَساس. و الدَّاحُ : خُطوطٌ على الثَّوْرِ و غيره. و الدَّوْحَة : الشَّجَرةُ العظيمةُ ذاتُ الفُرُوعِ المُمتدَّةِ من أَيِّ الشَّجَرِ كانتْ ج دَوْحٌ ، و أَدْوَاحٌ جمْعُ الجمعِ.
و داحَ بَطْنُه و دَوَّحَ [١٠] : انْتَفَخَ و عَظُمَ و اسْتَرْسَل إِلى أَسْفَلَ، مِنْ سِمَنٍ أَو عِلَّة، كانْداحَ و انْدَحَى و دَحَى. و قد داحَت سُرَرُهم.
و بَطْنٌ مُنْدَاحٌ : خارِجٌ مُدَوَّرٌ. و قيل مُتَّسِعٌ دَانٍ من السِّمَن.
و دَاحَتِ الشَّجرةُ تَدُوحُ ، إِذا عَظُمت، كأَداحَتْ . و هََذا من الأَساس [١١] . فهي دائِحةٌ ، ج دَوائِحُ . و قال أَبو حنيفة:
الدَّوَائِحُ : العِظَامُ من الشَّجر، و الواحدة دَوْحَةٌ ، و كأَنه جمع دائِحَة ، و إِنْ لم يُتَكلَّم به.
و دَوَّحَ مالَه تَدْويحاً : فَرَّقَه كدَيَّحَه، و يأْتي بعد هذا.
*و مما يستدرك عليه:
١٦- في الحديث «كم من عَذْقٍ دَوّاح في الجنة لأَبي الدَّحْدَاح» . الدَّوّاحُ : العَظيمُ الشَّدِيدُ العُلوِّ.
و الدَّوْحَةُ : المِظَلَّةُ العَظِيمةُ.
و الدَّوْحُ : البَيتُ الضخمُ الكبيرُ من الشَّعرِ؛ عن ابن الأَعرابيّ.
و من المجاز: فلان من دَوْحةِ الكَرَمِ.
[١] كذا بالأصل «و في التهذيب في ترجمة ضب» و لم نجد في التهذيب صدر البيت لا في مادة «ضب» و لا في مادة «رضب» و لا في «خنع» أو «ختع» أو «ضبع» . و الصواب «في» في اللسان في مادة «رضب» و العبارة بالأصل منقولة عن اللسان و لم ترد فيه عبارة «و في التهذيب» .
[٢] بالأصل هنا و اللسان دمح: ختاعة و ما أثبتناه عن اللسان (خنع) و رواية البيت فيه:
خناعة ضبع دمّجت في مغارة # و أدركها فيها قطارٌ و راضب
و نسبه إِلى حذيفة بن أنس يصف ضبعاً في مغارة. و خناعة أبو قبيلة، و هو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة.
[٣] وردت في التكملة.
[٤] الجمهرة ٢/١٢٦.
[٥] وردت في التكملة.
[٦] الأصل و اللسان، و في التهذيب: «ابن حمزة» .
[٧] الأصل و اللسان، و في التهذيب: أبو عمر.
[٨] في الأساس: و فلان يلبس الداح و هو الوشي و النقش.
[٩] في الأساس: و جاءنا و عليه داحة.
[١٠] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و دوّح الذي في الأساس و تدوّح» و عبارة الأساس: و انداح بطنه: انتفخ و تدلى من سمن أو علة، و تدوّح مثله. و في اللسان: و داح بطنه: عظم و استرسل إِلى أسفل... أي قد داحت سررهم، و انداح بطنه كداح.
[١١] كذا، و العبارة ليست في الأساس، و المثبت فيها: و داحت الشجرة.
و العبارة مثبتة في اللسان و التكملة و التهذيب و سقطت كلمة «كأداحت» منها جميعاً.