تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥٢ - برد برد
بعدُ، و كأَنّه تَبِعَ شَيخَه الذّهبيّ في ذِكْره هنا. و بَرْدَةُ ، أَيضاً: ة بشيرَازَ. و البَرَدَةُ ، بالتّحْرِيك [١] ، من العَيْن: وَسَطُها نقلَه الصاغَانيّ. و بَرَدَة بنتُ مُوسَى بن يَحيَى، كذا في النُّسخ و في التكملة «نَجِيح» بدل يَحيى، حَدّثت عن أُمِّها بَهيّة.
و بُرْدَةُ الضَّأْنِ، بالضم، ضَرْبٌ من اللَّبَنِ، نقله الصاغَانيّ.
و محمّد بن أَحمدَ بن سعيدٍ البُرْدِيّ ، بالضّمّ، الأَنْدلسيّ الجَيَّانيّ مُحدِّث نَزلَ بغدادَ و سمعَ محمَّدَ بن طَرْخَانَ. و هََذا قد تقدّم له قريباً في أَوّل التركيب، فهو تكرار.
و البُرَدَاءُ ككُرَماءَ: الحُمَّى بالقِرَّة، أَي الباردة ، و تُسمَّى بالنّافضة. نقلَه الصاغَانيّ.
و ذو البُرْدَيْن : عامر بن أُحَيمرَ بنِ بَهدَلةَ بن عَوْفٍ، لُقّب بذََلك لأَنّ الوُفودَ اجتمعوا عند عَمْرِو بن المنذرِ بن ماءِ السّماءِ، فأَخْرَج بُرْدَينِ و قال: لِيقُمْ أَعزُّ العرب فلْيلْبَسْهُما، فقام عامرٌ، فقال له: أَنت أَعزُّ العرب؟قال: نعم؛ لأَنّ العزَّ كلَّه في مَعَدّ ثمّ نِزارٍ ثمّ مُضَرَ ثم تميم ثم سَعدٍ ثم كَعبٍ، فمَن أَنكرَ ذََلك فليناظِرْ. فَسكتوا فقال: هََذه قَبيلتُك فكيف أَنتَ في نفْسِك و أَهْل بَيتك؟فقال: أَنا أَبو عَشرة، و أَخو عَشرة و عَمُّ عَشرة. ثم وَضع قَدَمَه على الأَرض و قال: من أَزالَهَا من مَكانها فله مائةٌ من الإِبل. فلم يَقُم إِليه أَحد، فأَخذَ البُرْدَين و انصرَف. قاله أَبو منصور الثعالبيّ في المضاف و المنسوب.
و ذو البُرْدَين أَيضاً: لَقَبُ رَبِيعَة بن رِيَاحٍ الهلاليّ و هو جَوَادٌ، م أَي معروف.
و ثَوبٌ بَرُودٌ ، كصَبور: مَا لَه زِئْبِرٌ، عن أَبي عَمرٍو و ابن شُميل. و ثَوبٌ بَرودٌ ، إِذا لم يكن دَفيئاً و لا لَيِّناً من الثِّياب.
و الأُبَيْرِدُ الحِمْيَرِيّ: رجلٌ سارَ إِلى بني سُلَيم فقَتَلوه، نقله الصّغانيّ.
و الأُبيرِد اليَربوعيّ: شاعرٌ أوردَه الجوهريّ. و الأُبيرد بن هَرْثَمَة العُذْرِيُ شاعر آخَرُ [٢] ، و يقال فيه أَرْبَدُ بن هَرْثَمَةَ.
و هََكذا قاله البَدْر العَيْنِيّ في كشْف القِنَاع المدني و الباردَة من أَعلامِهنّ أَي النّساءِ، نقله الصاغانيّ.
و إِبْرَاهِيمُ بن بَرْدَادٍ كصَلْصَالٍ مُحدِّث. و كذا غرفر بن بَرْدَاد الحَضرميّ. و أَما محمّد بنُ بَرْدَادٍ الفَرغانيّ فقد حدّثَ عنه الحسنُ بن أَحْمدَ الكاتب، هََكذا ذَكروهُ، قال الحافظ:
و الصّواب: خَلَف بن محمّد بن بَرْدَاد . و كذا عند الأَمير.
و بَرْدَادُ : ة بسَمَرْقَنْد، على ثلاثةِ فَراسِخَ منها، يُنسَب إِليها أَبُو سَلَمَةَ النَّضْرُ بن رَسُولٍ البَرْداديّ السَّمَرْقنديّ، يَروِي عن أَبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ و غيره.
و بَرَدَانُ ، مُحرّكةً: لَقبُ أَبي إِسحَاقَ إِبراهِيمَ بن أَبي النضّر سالمٍ القُرشيِّ التَّمِيميّ [٣] المَدنيّ، مولَى عُمرَ بنِ عُبيد اللََّه، رَوَى عن أَبيه في صحيح البخاريّ.
و البَرَدَانُ : عَيْنٌ بالنَّخْلَة الشَّامِيَّة بأَعلاهَا من أَرضِ تِهَامةَ. و قال نصْر: البَرَدَانُ جَبلٌ مُشرِفٌ على وادِي نَخْلَةَ قُرْبَ مَكّةَ، و فيها قال ابن مَيّادَةَ:
ظَلَّتْ بِرَوْضِ البَرَدَانِ تَغْتَسِلْ # تَشْرَبُ منها نَهَلاَتٍ و تَعُلْ
و البَرَدَانُ أَيضاً: ماءٌ بالسَّمَاوةِ دونَ الجَنَابِ و بَعْدَ الحِنْيِ [٤] من جِهةِ العِرَاق. و قال الأَصمعيّ: البَرَدَانُ : ماءٌ بنَجْدٍ لعُقَيل بن عامرٍ، بينَهم و بينَ هِلالِ بن عامرٍ. و قال ابن [٥] زيادٍ: البَرَدَانُ في أَقْصَى بِلادِ عُقَيْلٍ و أَوّل بلاد مَهْرَة.
و أَنشد:
ظَلَّتْ برَوْضِ البَردَانِ تَغتسِلْ
و البَرَدَانُ أَيضاً: ماءٌ بالحجاز لبني نَصْر بن مُعاويةَ، لبني جُشَمَ، فيه شيْءٌ قليلٌ لبطنٍ منهم يقال لهم بنو عُصَيْمة، يَزعمون أَنَّهُم من اليمن، و أَنهم ناقِلَة في بني جُشَمَ.
و البَرَدَانُ : ة ببَغْدَادَ، على سبعةِ فَرَاسخَ منها قُرْبَ صَرِيفِينَ، و هي من نواحِي دُجَيل، و هو تَعريبُ بردادان ، أَي مَحلّ السَّبْيِ، و بَرْدَه بالفارسيّة هو الرّقيق المجلوبُ في أَوّلِ
[١] في التكملة-ضبط قلم-بسكون الراء.
[٢] انظر المؤتلف و المختلف للآمدي ص ٢٤-٢٥.
[٣] في تقريب التهذيب: التميمي.
[٤] عن معجم البلدان و بالأصل «الجبي» .
[٥] معجم البلدان: أبو زياد.