تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٣٥ - أصد أصد
و أُسَيِّدٌ ، بتشديد التّحتيَّة سيأْتي ذِكْرُه في س ي د. و قال الحافظ ابن حَجَر في التبصير: و من العجائب ما ١- ذكرَه ابن القطَّاع في كتاب الأَبنية و ابنُ رَشِيق في كتاب الشَّذوذِ أَنَّه ليس في العرب أُسَيد ، بضمّ الهمزة و إِسكان الياءِ سوَى أُسَيدِ بنِ أَسماءَ بنِ أُسَيْد السُّلَميّ. زاد ابن رشيق أَنَّ عليّ بن أَبي طالب قَطع يَده في سَرقة.
و أَسَدُ بن خُزَيمةَ بنِ مُدرِكَةَ بن الْيَاس بنِ مُضَرَ، محرّكَةً، أَبو قَبِيلَةٍ عظيمةٍ مِن مُضَرَ الحمراءِ و أَسَدُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ نِزَار بن مَعَدّ بن عَدنانَ أَبو قَبيلةٍ أخرى. و أَسَدُآباذَ : د، قُرْبَ هَمَذَانَ، على مَنزلٍ منه، و يعرف بأَسْتَرَاباذَ، منه أَبو عبد اللََّه الزُّبير بن عبد الواحد الحافظ، سمعَ أَبا يَعْلَى الموصليّ، تُوفِّيَ سَنَة ٣٤٧. و أَسدآباذ : ة بنَيْسَابُورَ [١] ، نُسِب إِليها جماعَة من المحدِّثين.
*و مما يستدرك عليه:
أَسَدٌ آسِدٌ ، على المبالغة، كما قالوا عَرَادٌ عَرِدٌ، عن ابن الأَعرابيّ، و أَسَدٌ بَيِّنُ الأَسَدِ ، نادِرٌ، كقولهم: حِقّةٌ بيِّنُ الحِقّةِ. و استَأْسَدَ الأَسَدَ : دَعَاه. قال مُهلهِل:
إِنّي وَجَدْت زُهَيراً في مآثرِهمْ # شِبْهَ اللُّيوثِ إِذا استأْسَدْتَهُم أَسِدُوا
و من المَجاز: آسَدْتُ بينَ الكلابِ إِذا هَارَشْتَ بينها: كذا في الأَساس [٢] .
و المُؤْسِد : الكَلاَّبُ الّذي يُشْلِي كَلْبَه للصَّيد، يَدعوه و يُغرِيه.
و آسَدَ السَّيْرَ، كأَسْأَده ، عن ابن جنّي. قال ابن سِيده:
و عسَى أَن يكون مَقْلوباً عن أَسأَد.
و أَبو أَسِيدِ بنُ ثابتٍ صَحابيّ. و أَسِيد بن أَبي الأَسد [٣] أَبو الرّبيع، له حكايةٌ مع الحَجّاج رواها عنه ابنه محمّد بن أَسيد . و أَسيد بن الحَكَم بن سَعيدٍ الواسِطِيّ أَبو الحارث، عن يَزيدَ بنِ هَارُونَ و يحي بن أَبي أَسِيدٍ المصريّ أَبو مالك، عن ابن عُمَر، و عنه حَيْوَةُ بن شُرَيح. و أَبو أَسِيدٍ حَجّارُ بنُ أَبجرَ العِجليّ، عن عليَّ و معاويةَ. و أَسِيد بن الأَخنس بنِ شريقٍ الثَّقَفيّ، ذكره عُمرُ بنُ شبَّهَ في الصحابة.
و أَسِيد بن عَمْرو بنِ مِحْصَن، ذَكَرَه أَبو موسى في الذَّيل، كذا في التبصير.
و في مَذْحج قَبائلُ بني أَسَد ، منهمْ أَسَد بن مُسلِيةَ بن عامر بن عَمْرو. و أَسَد بن عَبْد مناةَ بن عَائِذِ اللََّه بن سَعْدِ العَشِيرَةِ. و أَسَد بنُ مرِّ بنُ صدّاءٍ. و في قُريش أَسدُ بن عبد العُزَّى. و في الأَزْد أَسدُ بن الحارِث بن العَتِيك. و أَسَدُ بن شَرِيك بن مالك بن عَمْرو، و إِليه نُسِبَ مُسَدِّد بنُ مُسَرْهَد.
قاله كلّه أَبو القاسم الوزير المغربيّ.
و أَمّا من نُسِبَ إِلى جَدّه أَسَد فكَثيرون و الأُسْدان ، بالضّمّ، و المأْسَدة : الأُسُودُ ، مثْلُ المَضَبَّة و المَشْيَخة، نقلَه الصاغانيّ.
و الأَسِيدُ ، كأَمِير: الشديدُ.
أصد [أصد]:
الأُصْدَةُ ، بالضّمّ: قَمِيصٌ صَغيرٌ للصَّغيرةِ، و هي صِدَارٌ تَلبَسه الجاريةُ، فإِذا أَدركَتْ دُرِّعَتْ، أَو يُلْبَسُ تَحْتَ الثَّوْب. قال الشّاعر:
و مُرْهَقٍ سَالَ إِمتاعاً بأُصْدَتِه # لمْ يَستَعِنْ و حَوامِي الموتِ تَغْشَاهُ
و قال ثعلب: الأُصْدة هي الصُّدْرَة، كالأَصِيدَةِ و المُؤْصَدَةِ . و قيل: الأَصْدة : ثَوبٌ لا كُمَّيّ [٤] له تَلبَسُه العَرُوسُ و الجَارِيَةُ الصَّغِيرَةُ. و قوله و المُؤْصَدَة ، هََكذا في النّسخ، و الّذي في المحكم و غيره و المُؤَصَّد ، على مِثال مُعظّم.
قلت. و هو الصواب، و أَنشد ابنُ الأَعرابيّ لكُثيِّر:
و قد دَرَّعوها و هي ذاتُ مَؤَصَّدٍ # مَجُوب و لمّا تَلْبَس الدِّرْعَ رِيدُها
و يقال: قد أَصَّدْتُهُ تأْصيداً . و الإِصْدَة ، بالكسر: مُجتَمَع القَوْمِ. ج إِصَدٌ ، ككِسَرٍ و كِسْرَة، و هََذه عن الصّغانيّ.
[١] في معجم البلدان: قرية من أعمال بيهق ثم من نواحي نيسابور.
[٢] و مثله في التهذيب.
[٣] لعله ابن أبي أسيد، شيخ الحجاج كما في تقريب التهذيب.
[٤] كذا بالأصل بحذف نون «كُمَّين» و في حذف نوني المثنى و الجمع في غير حال الإِضافة للنحاة أقوال كثيرة و تخريجات جمة.