دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ٢/ ٤ دشوارى پارهاى اصلاحات
الجَنائِزِ خَمسَ تَكبيراتٍ، و ألزَمتُ النّاسَ الجَهرَ بِبِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، و أخرَجتُ مَن ادخِلَ مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ في مَسجِدِهِ مِمّنَ كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ أخرَجَهُ، و أدخَلتُ مَن اخرِجَ بَعدَ رَسولِ اللّهِ ٦ مِمَّن كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ أدخَلَهُ، وحَمَلتُ النّاسَ عَلى حُكمِ القُرآنِ وعَلَى الطَّلاقِ عَلَى السُّنَّةِ، و أخَذتُ الصَّدَقاتِ عَلى أصنافِها وحُدودِها، ورَدَدتُ الوُضوءَ وَالغُسلَ وَالصَّلاةَ إلى مَواقيتِها وشَرائِعِها ومَواضِعِها، ورَدَدتُ أهلَ نَجرانَ إلى مَواضِعِهِم، ورَدَدتُ سَبايا فارِسَ وسائِرِ الامَمِ إلى كِتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ٦، إذا لَتَفَرَّقوا عَنّي.
وَاللّهِ لَقَد أمَرتُ النّاسَ أن لا يَجتَمِعوا في شَهرِ رَمَضانَ إلّا في فَريضَةٍ، و أعلَمتُهُم أنَّ اجتِماعَهُم فِي النَّوافِلِ بِدعَةٌ، فَتَنادى بَعضُ أهلِ عَسكري مِمَّن يُقاتِلُ مَعي: يا أهلَ الإِسلامِ، غُيِّرَت سُنَّةُ عُمَرَ، يَنهانا عَنِ الصَّلاةِ في شَهرِ رَمَضانَ تَطَوُّعا. ولَقَد خِفتُ أن يَثوروا في ناحِيَةِ جانِبِ عَسكَري ما لَقيتُ مِن هذِهِ الامَّةِ مِنَ الفُرقَةِ، وطاعَةِ أئِمَّةِ الضَّلالَةِ، وَالدُّعاةِ إلَى النّارِ.
و أعطَيتُ[١] مِن ذلِكَ سَهمِ ذِي القُربَى الَّذي قالَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ: «إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ»[٢] فَنَحنُ وَاللّهِ عَنى بِذِي القُربَى، الَّذي قَرَنَنَا اللّهُ بِنَفسِهِ وبِرَسولِهِ ٦ فَقالَ تَعالى: «فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ»[٣] فينا خاصَّةً «كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ»[٤] في ظُلمِ آلِ مُحَمَّدٍ «أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ»[٥] لِمَن ظَلَمَهُم، رَحمَةً مِنهُ لَنا وغِنىً أغنانا اللّهُ بِهِ
[١]. كذا في المصدر، وفي الاحتجاج:« و أعظم» وهو الصحيح ظاهرا.
[٢]. الأنفال: ٤١.
[٣]. الحشر: ٧.
[٤]. الحشر: ٧.
[٥]. الحشر: ٧.