دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٤/ ٢ ١٤ اصرار بر ترجيح دادن نزديكان
الصِّلَةَ الَّتي أمَرَ اللّهُ بِها، وَاتَّخَذَ الأَموالَ، وَاستَسلَفَ مِن بَيتِ المالِ مالًا. وقالَ: إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ تَرَكا مِن هذَا المالِ ما كانَ لَهُما، وإنّي آخُذُهُ فَأَصِلُ بِهِ ذَوي رَحِمي. فَأَنكَرَ النّاسُ ذلِكَ عَلَيهِ.[١]
٤/ ٣
رَدُّ طُرَداءِ رَسولِ اللّهِ
١١٣٠. مروج الذهب: قَدِمَ عَلى عُثمانَ عَمُّهُ الحَكَمُ بنُ أبِي العاصِ وَابنُهُ مَروانُ وغَيرُهُما مِن بَني امَيَّةَ، وَالحَكَمُ هُوَ طَريدُ رَسولِ اللّهِ ٦؛ الَّذي غَرَّبَهُ عَنِ المَدينَةِ، ونَفاهُ عَن جِوارِهِ.[٢]
١١٣١. تاريخ اليعقوبي: كَتَبَ عُثمانُ إلَى الحَكَمِ بنِ أبِي العاصِ أن يَقدَمَ عَلَيهِ، وكانَ طَريدَ رَسولِ اللّهِ وقَد كانَ عُثمانُ لَمّا وُلِّيَ أبو بَكرٍ اجتَمَعَ هُوَ وقَومٌ مِن بَني امَيَّةَ إلى أبي بَكرٍ، فَسَأَلوهُ فِي الحَكَمِ، فَلَم يَأذَن لَهُ، فَلَمّا وُلِّيَ عُمَرُ فَعلوا ذلِكَ، فَلَم يَأذَن لَهُ فَأَنكَرَ النّاسُ إذنَهُ لَهُ.
وقالَ بَعضُهُم: رَأَيتُ الحَكَمَ بنَ أبِي العاصِ يَومَ قَدِمَ المَدينَةَ عَلَيهِ فزرٌ خَلِقٍ[٣]، وهُوَ يَسوق تَيسا، حَتّى دَخَلَ دارَ عُثمانَ، وَالنّاسُ يَنظُرونَ إلى سوءِ حالِهِ وحالِ مَن مَعَهُ، ثُمَّ خَرَجَ وعَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ وطَيلَسانٌ.[٤]
١١٣٢. العقد الفريد: لَمّا رَدَّ عُثمانُ الحَكَمَ بنَ أبِي العاصِ؛ طَريدَ النَّبِيِّ ٦، وطَريدَ أبي بَكرٍ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٣٣، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٦٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٣١.
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٤٣ وراجع تاريخ أبي الفداء: ج ١ ص ١٦٩.
[٣]. الفَزْر: الفسخ في الثوب، والفِزَر: الشقوق. وخَلَق الشيءُ وخَلُق: بلِيَ( لسان العرب: ج ٥ ص ٥٣« فزر» و ج ١٠ ص ٨٨« خلق»).
[٤]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٤.