المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٧ - فوائد جليلة حول الصلوات على الآل
ومثله رواية الإرشاد إلاّ أنَّه جاء في أوّلها: «البخيل كلّ البخيل الذي إذا ذكرت»، الحديث.[١]
ومنها: رواية «المقنعة» عن أبي جعفر الباقر ٧ في حديث: «إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهقال: قال لي جبرئيل مَن ذكرتُ عنده فلم يصلِّ عليك فأبعده اللّه ، قلت: آمين»، الحديث.[٢]
ومنها: حديث «عدّة الداعي» في حديثٍ قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «أجفى الناس رجلٌ ذُكِرتُ بين يديه فلم يصلِّ عليَّ».[٣]
وغير ذلك من الأخبار المشتملة على مثل هذه العناوين التي تدلّ على استحباب الصلاة على النَّبيّ صلىاللهعليهوآله مؤكّداً.
نعم، لا يبعد القول بالحرمة لمَن ترك الصلاة عليه استخفافاً، أو تركه مدّةٍ طويلة توجب الاستخفاف المستفاد من نفس هذه الأخبار ، فإثبات الوجوب من هذه الأخبار مشكلٌ جدّاً ، خصوصاً بعدما عرفت ماجاء في كلام المحقّق الهمداني، وكذا ما قاله صاحب «الجواهر» من: (إنّه لو كان كذلك لاشتهر حتّى صار أشدّ ضرورة من وجوب الصلوات الخمس لشدّة تكرّره وكثرة التلفّظ).
فوائد جليلة حول الصلوات على الآل :
الأُولى: مقتضى إطلاق النصوص ـ سواءٌ قلنا بوجوب الصلاة أو باستحبابها ـ استحباب هذا الذكر بكلّ ما يصدق عليه أنّه ذكره وبأيّ عبارةٍ كانت، سواءٌ كانت
[١] – (٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٤٢ من أبواب الذِّكر، الحديث ١٤ و ١٣ و ١٨.