المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٢ - ما يُقرأ من الذكر في سجدة التلاوة
به عليه من أداء فرضه، وأدنى ما يجزي فيها شكراً للّه ثلاث مرّات».[١]
وأيضاً: خبر عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه ، المروي في «العلل» و «عيون الأخبار»، عن أبي الحسن الرِّضا ٧، قال: «السجدة بعد الفريضة شكراً للّه عزّ وجلّ على ما وفّق له العبد من أداء فريضته، وأدنى ما يجزي فيها من القول أن يقال شكراً للّه شكراً للّه شكراً ثلاث مرّات، قلت: فما معنى قوله شكراً للّه؟ قال: يقول هذه السجدة منّي شكراً للّه على ما وفّقني له من خدمته وأداء فرضه، والشُّكر موجب للزيادة، فإن كان في الصلاة تقصير لم يتمّ بالنوافل تمَّ بهذه السجدة».[٢]
وأيضاً: خبر مرازم، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «سجدة الشُّكر واجبة على كلّ مسلم، تتمّ بها صلاتك ، وتُرضي بها ربّك، وتعجب الملائكة منك ، وأنّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشُّكر فتح الرّب تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة، فيقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدّى فرضي، وأتمَّ عهدي، ثمّ سجدَ لي شكراً على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي ماذا له عندي؟ قال: فتقول الملائكة: يا ربّنا رحمتك ، ثمّ يقول الرّب تبارك وتعالى: ثمّ ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربّنا جنّتك، فيقول الرّب تعالى: ثمّ ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربّنا كفاية مهمّه، فيقول الرّب تعالى: ثمّ ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلاّ قالته الملائكة ، فيقول اللّه تعالى: يا ملائكتي ثمّ ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربّنا لا علم لنا ، فيقول اللّه تعالى: لأشكرنّه كما شكرني ، وأقبِل اللّه بفضلي، وأُريه رحمتي».[٣]
أقول: كما ورد سجدة الشُّكر في خصوص تذكّر النعمة أيضاً مثل ما في خبر
[١] –(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب سجدَتي الشُّكر، الحديث ٢ و ٣ و ٥.