المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١ - في لزوم الاعتماد على الاعضاء عند السجدة
المحكيّ عن «التذكرة» و «الموجز» وشرحه، لعدم صدق عنوان السجود على باطن الكفّ.
واحتمال كون حال الأصابع حينئذٍ حال البُسط و الفرش المتوسطة بين اليد وبين الأرض حيث لا يكون مانعاً، غير مسموع؛ لما قد عرفت من عدم صدق وضع الكفّ على الأرض عرفاً في مثله، بخلاف البساط ، فإذاً، ما عن «نهاية الأحكام» من التوقّف فيه لا يخلو عن نظر.
الأمر الرابع: عدم كفاية ما لو جافى وسط كفّه ولاقى الأرض بأطراف الأصابع أو بالزند ، أو وضع أطراف الراحة والتجوّف فيها بالخصوص، بغير ما فيها بحسب حال الطبيعة وأمثال ذلك من الأقسام والفروع، لاشتراك الجميع في الملاك بما قد عرفت من لزوم صدق العرفي بالوضع الاستيعابي، ومنافاة جميع ذلك، كما لا يخفى على المتأمِّل.
في لزوم الاعتماد على الاعضاء عند السجدة
الفرع السادس: في أنّه هل يعتبر الاعتماد على الأعضاء السبعة في السجدة، أو يكفي مجرّد المماسّة متحاملاً عنها؟
قال صاحب «الجواهر»: (إنّ المنساق إلى الذهن من السجود على هذه الأعضاء هو الاعتماد، كما صرّح به الشهيد في «الذكرى» وغيرها)، بل في «الحدائق»: (قالوا) مشعراً باتّفاق الجميع أو الأكثر عليه.
والدليل على ذلك: نفس الأخبار الواردة على لزوم السجدة على الأعضاء،