المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٩ - فروع باب التشهّد
افتتحوه بقول: (بسم اللّه وباللّه، والأسماء الحسنى كلّها للّه)، كما هو كذلك في المحكي عن «فقه الرِّضا» لكن مع إضافة (الحمد للّه) قبل (الأسماء).[١]
كما أنّ المروي في حديث المعراج المروي في «العلل»: «بسم اللّه وباللّه، ولا إله إلاّ اللّه، والأسماء الحسنى كلّها لِلّه».[٢]
والعمل بالجميع جائز لما ورد في حديث بكر بن حبيب، عن أبي جعفر ٧ قال:
«أيّ شيء أقول في التشهّد والقنوت؟ قال: قُل بأحسن ما علمت، فإنّه لو كان موقّتاً لهلك الناس».[٣] بل قد ورد في حديثه الآخر[٤] وخبر الخثعمي[٥] بكفاية الحمد عن التشهّد فيما يقال من المندوب، حيث يؤيّد الإطلاق في دُّعاء التشهّد وسعته، كما أفتى به غير واحد، وكذا العلاّمة الطباطبائي في منظومته، حيث قال:
والابتداءُ بالحمدِ فيهما كفى
عمّا بندبٍ فيهما قد وظفا
أمّا قوله ٧: (بأحسن ما علمت)، فتارة يراد منه قراءة أحسن ما ورد في النصوص، وأخرى يراد منه أو مطلقاً حتّى ولو لم يرد فيه نصّ ، ففي المنصوص يكون بطريق أَولى.
ثمّ هذا الدُّعاء مختصّ بالتشهّد الأخير كما ادّعي أنَّه ظاهر خبر أبي بصير و «فقه الرضا»، بل في «الذكرى» والمحكي عن «الفوائد المليّة» أنّه لا تحيّات في
[١] الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب التشهّد، الحديث ٦.
[٢] الوسائل: ج ٤ ، الباب ٤ من أبواب التشهّد، الحديث ٤.
[٣] – (٥) الوسائل: ج ٤ ، الباب ١٢ من أبواب التشهّد، الحديث ١ و ٢.