المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٥ - من مسنونات التشهّد
أُمّته وارفع درجته ـ في التشهّد الثاني، وجميع الصلوات، لم يكن به بأس، غير أنَّه يستحبّ أن يقول في التشهّد الأخير بسم اللّه وباللّه إلى آخر التحيّات».
بل نقل صاحب في «الجواهر» عن شيخه في كشفه، أنَّه قال: رأيت النَّبيّ صلىاللهعليهوآله في الرؤيا فأمرني أن أُضيف إليها قول: (وقرّب وسيلته).
ولعلّ مراد المصنّف من الدُّعاء في المتن، وكذا في «القواعد» هو إرادة جميع ما ذكرناه. وبالتالي فالقول بالجواز عندنا قويّ، وإن كان الاحتياط في تركه في غير ما ورد فيه نصّ حسنٌ، حذراً عن مخالفة من عرفت، و اللّه العالم.
نعم، لا ينبغي أن ينوي خصوصيّته بين الأفراد المشتركة معه في الدليل المزبور، أي لا ينوي خصوص التشهّد الأوَّل فقط مع كون الدُّعاء قد ورد مشتركاً بينه وبين التشهّد الثاني ، ولعلّ هذا هو مراد من نهى عن نيّة الخصوصيّة لا الخصوصيّة من حيث الورود كما أوضحناه، وإن كان احتمال بطلان الصلاة مع ملاحظة تلك الخصوصيّة أيضاً لا يخلو عن تأمّل.
من مسنونات التشهّد
ومن المسنون أيضاً تكرار الحمد بعد ختامه في التشهّد الأوَّل مرّتين أو ثلاثاً، ويدلّ عليه:
١. ما ورد في خبر أبي بصير في قوله بعد: (وارفع درجته): «ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثاً ثمّ تقوم».[١]
[١] الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب التشهّد، الحديث ٢.