المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٧ - فروع تتعلق بارغام الأنف
في الركعتين الأوليين فتشهّدت ثمّ قمت فقُل: بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد».[١]
و ليس المراد من قوله: (ثمّ قمت فقُل) كون المقول بعد القيام، بل المقصود منه هو الشروع بالقيام حتى يوافق مع ما في حديث رفاعة بقوله: «إذا نهض من الركعتين الأولتين قال...، أو أنّ المراد هو القيام بعد الجلوس، لكن حيث كان زمانه مقصوراً لم يذكره في «الجواهر»، كما أنَّه هو المراد ممّا ورد في رواية أبي بكر الحضرمي، قال:
«قال أبو عبد اللّه ٧: إذا قمت من الركعتين الأولتين فاعتمد على كفّيك وقُل: بحول اللّه أقوم وأقعد، فإنّ عليّاً ٧ كان يفعل ذلك».[٢]
ومنها: رواية أُخرى لعبد اللّه بن سنان المنقول من كتاب محمّد بن علي بن محبوب، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا قمت من السجود قلت: اللّهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد».[٣]
ومنها: رواية سعد الجلاّب، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «كان أمير المؤنين ٧ يبرأ من القَدَريّة في كلّ ركعةٍ، يقول: بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد».[٤]
نعم، على القول باستحباب الجلسة، يمكن أن يكون عدم ذكره لأجله، ولكن قد عرفت ضعفه. كما أنّ احتمال كون هذا الذِّكر حال الجلوس لا النهوض، كما يظهر ذلك من «النافع» و «المنتهى»، بل في «كشف اللّثام» أنَّه قد يوهمه المعتبر.
ضعيف جدّاً، لما قد عرفت من التصريح بالقيام والنهوض.
[١] –(٤) الوسائل: ج ٤، الباب ١٣ من أبواب السجود، الحديث ٣ و ٥ و ٣ و ٧.