المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٨ - التسليم في الصلاة
الأصحاب ، وفي «تعليق النافع» إلى الأكثر ، وفي «الذكرى» إلى أكثر القدماء، وفي «المدارك» إلى أكثر المُتأخِّرين ، بل عن «غاية المراد»: (أنّ الأصحاب ضبطوا الواجب والندب، وكلّهم جعلوه من قبيل الندب وإن كنّا لم نتحقّقه فيها).
وقد أتعب صاحب «الجواهر» نفسه وصرف همّه إلى التحقيق والتتبّع والتفحّص في كلمات الأصحاب أزيد ممّا تتبّع في سائر الموارد، لإثبات عدم صحّة هذا الانتساب، بل وقال: (إنّه لم يحكِ إلاّ عن ظاهر والد الصدوق ولم نتحقّقه)، ثمّ زاد: (إنّ مقتضى عدم نقل ولده عنه ذلك عدمه، سيّما مع ما في أماليه من نسبة الوجوب إلى دين الإماميّة ، وإن كنّا لم نتحقّقه ، ووالده من أعظمهم كما يؤمي إِليه شدّة اعتنائه برسالته في «الفقيه»).
ولأجل ذلك تصدّى صاحب «الجواهر» لتوجيه كلام القدماء في الموهم للندب، بعد نقل الوجوب عن عدّة كثيرة مثل الصدوق، والحسن، والجُعفي، والمرتضى، وابني حمزة، وزهرة وسلاّر، والتقيّ، ويحيى بن سعيد، وأبي صالح، وأبي سعيد من علمائنا الحلبيّين، والقطب الراوندي، وابن المتوّج، وابن طاوُس، والفاضل في «المنتهى»، بل عن ولده أنَّه الذي استقرّ عليه رأيه ، والآبي، والشهيد، والمقداد، وابن فهد، والصيمري، والبهائي، والحُرّ العاملي، والكاشاني، والمحدّث البحراني، والفاضل الأصبهاني، والمحقّق، و العلاّمة الطباطبائي، وشيخنا المعتبر الأوحد الشيخ جعفر على ما حكى عن البعض، بل هو الذي استقرّ عليه المذهب في عصرنا وما راهقه، كما أنَّه في المحكي عن «الروض» نسبته إلى أكثر عليه المذهب في عصرنا وما (راهقه) (رافقه)، كما أنَّه في المحكي عن الروض نسبته