المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٩ - فروع تتعلق بارغام الأنف
ويقعد متورِّكاً. [١]
وفي «النفليّة» وشرحها ذكر دعاءٍ آخر بعد ذلك موجب للفضل، وهو مذكور في خبرين:
الأول: رواية الحلبي، عن الصادق ٧ في حديث: «إذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين: اللّهمّ اغفر لي وارحمني.. إلى آخر الدُّعاء في الحديث».[١]
الثاني: خبر الفضيل بن يسّار: «اللّهمّ أعف عنّي واغفر لي وارحمني».[٢]
فالأَولى هو الجمع بين الاستغفار وغيره ، والكلام في حصول تلك الأدعية غير ما كان لمطلق الدُّعاء هو ما عرفت في البحث السابق فلا نعيد.
[١] أي بين السجدتين ، واستحبابه ثابتٌ بالإجماع كما هو المحكي عن «التذكرة »، مضافاً إلى فعل الإمام الصادق ٧ في تعليمه لحمّاد بقوله: «فإنّه قعد بينهما على فخذه الأيسر، قد وضع قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر».[٣]
بل قد يظهر من بعض الأخبار استحباب التورّك في الصلاة وهو مثل صحيح زرارة، عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل: «وإذا قَعَدت في تشهّدك، فألصق رُكبَتَيك بالأرض، وفرّج بينهما شيئاً، وليكن ظاهر قدمِك اليسرى على الأرض، وظاهر قدمِك اليمنى على باطن قدمك اليسرى، وإليتاكَ على الأرض، وأطراف (طرف) إبهامك
[١] ) الوسائل: ج ٤، الباب ٢ من أبواب السجود، الحديث ١.
[٢] المستدرك: ج ١ ، الباب ٢ من أبواب السجود، الحديث ٢.
[٣] الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١.