المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧ - فروع باب السجود
واليدين والركبتين والإبهامين من الرِّجلين»، الحديث.[١]
و منها: صحيحة حمّاد بن عيسى في حديث: «وَسَجَد على ثمانية أعظم: الكفّين، والرُّكبتين، وأنامل إبهامي الرِّجلين، والجَبهة».[٢]
و منها: ما رواه الصدوق في «الفقيه» في وصيّة أمير المؤمنين ٧ لإبنه محمّد بن الحنفيّة: «قال اللّه(: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للّهِ) يعني بالمساجد الوجه واليدين والركبتين والإبهامين».[٣]
أقول: القاعدة تقتضي تقييد الإطلاقات بالأخبار المقيّدة، و الحكم بلزوم أن تكون السجدة على الإبهامين، مع إمكان المناقشة في أصل إطلاق ما ورد في الرّجلين، لإمكان أن يكون الامام ٧ بصدد بيان عدد الأعضاء التي يجب السجدة عليها على نحو الإجمال وهي سبعة، من دون نظر في ذلك إلى ما هو الواجب بخصوصه من الإبهامين أو غيرهما، مع أنّ مقتضى حكم الاحتياط هو الاكتفاء بخصوص الإبهامين كما لا يخفى.
فروع باب السجود
الفرع الأوَّل: هل يجب في السجود على الإبهامين أن يكون على رأس الإبهام، أم يكفي صدق السجود عليهما ولو لم يكن على نفس رأس الإبهام؟
[١] الوسائل: ج ٤ ، الباب ٤ من أبواب السجود، الحديث ٢.
[٢] الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ١.
[٣] مصباح الفقيه: ص ٣٣٩.