المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١١ - فوائد جليلة حول الصلوات على الآل
منها: ما رووه عن كعب الأحبار أنَّه قال للنبيّ صلىاللهعليهوآله عند نزول الآية (إِنَّ اللّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما): «قد عرفنا السّلام عليك يا رسول اللّه ، فكيف الصلاة؟ قال: اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد».[١]
وفي «مفتاح الكرامة»: (قال الأُستاذ الشريف ـ أي العلاّمة الطباطبائي ـ في حلقة درسه المبارك الميمونه: إنّه وجد هذا الخبر بعدّة طرقٍ من طرقهم).
ومنها: ما رواه ابن حَجَر وهو المتعصّب العنيد، صاحب كتاب «الصواعق المحرقة»، قال: روي عن النَّبيّ صلىاللهعليهوآله أنَّه قال: «لا تُصلّوا عليَّ الصلاة البتراء، فقالوا: وما الصلاة البتراء؟ فقال: تقولون اللّهمّ صلِّ على محمّد وتمسكون ، بل قولوا: اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد».[٢]
ومنها: الخبر المروي عن «العيون» عن الرِّضا ٧ في مجلسٍ له مع المأمون في إثبات الصلاة على الآل، قال: «وقد علم المعاندون منهم أنَّه لمّا نزلت الآية قيل: يا رسول اللّه قد عرفنا التسليم عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: تقولون اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد، فهل بينكم معاشر النّاس في هذا خلاف؟ قالوا: لا، قال المأمون: هذا لا خلاف فيه أصلاً وعليه إجماع الأُمّة»، الحديث.[٣]
[١] سنن أبي داود: ج ١/ ص ١٤٧ من طبعة الهند.
[٢] الصواعق المحرقة: ص ٨٧.
[٣] عيون أخبار الرِّضا ٧: ج ١/ ص ٢٣٦ المطبوعة بقم عام ١٣٧٧.