المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٠ - ما يُقرأ من الذكر في سجدة التلاوة
وانعقد عليه إجماعنا، ولما أنكره الجمهور كان من علامات الإيمان). وقال صاحب «الجواهر» بعده: (وهو جيّدٌ جدّاً).
ونحن نؤيّدهما جزاهما اللّه عن الإسلام وأهله أحسن الجزاء ، كما لا يبعد أنّه المراد ممّا في منظومة العلاّمة الطباطبائي ;:
يعفّر الخدّ أو الجبينا
مقدّماً من ذلك اليمينا
والخدّ أَولى وبه النصّ جلا
وفي الجبين قد أتى محتملا
والإتيان برجاء المطلوب يكون فيما إذا لم يكن المورد قابلاً لاتيان إحداهما، فحينئذٍ لا يبعد كونه مطلوباً شرعاً لأجل الضرورة.
الفرع الثامن: في بيان الذِّكر الوارد في سجدة الشُّكر ، وقد سمعت في الجملة ما في النصوص السابقة، مثل رواية عبد اللّه بن جُندب، وسليمان، وحديث ابن فضّال وغير ذلك من الأخبار ، كما ورد أيضاً عن المفضّل عن الصادق ٧ في حديثٍ:
«ثمّ سجد سجدة الشُّكر بعد فراغه، فقال: ما شاء اللّه ما شاء اللّه مأة مرّة، ناداه اللّه جلّ جلاله من فوق عرشه عبدي إلى كم تقول ما شاء اللّه ، أنا ربّك وإليّ المشيّة، وقد شئتُ قضاء حاجتك فسَلني ما شئت».[١]
وكذا ورد الحمدُ للّه مائة مرّة في رواية محمّد بن الحسن في «المصباح» عن عليّ بن الحسين ٨ أنَّه كان يقول في سجدة الشُّكر مأة مرّة: «الحمد للّه شكراً، وكلّما قاله عشر مرّات قال: شكراً للمجيب»، الحديث.[٢]
[١] الوسائل: ج ٤ ، الباب ١ من أبواب سَجْدَتي الشُّكر، الحديث ٤.
[٢] ـ (٣) الوسائل: ج ٤ ، الباب ٦ من أبواب سَجْدَتي الشُّكر، الحديث ٤ و ٢ و ٣.