المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١ - في لزوم الاعتماد على الاعضاء عند السجدة
الثالث: أن ينحني للسجود حتّى يُساوي موضع جبهته موقفه، إلاّ أن يكون علوّاً يسيراً بقدر لبنةٍ لا أزيد. (١) مقدار الإنحناء للسجود
علي بن بجيل مجهول ولم يرد في حقّه توثيق، مع عدم انجباره بالشهرة و الإجماع، لو لم نقل بقيامها على خلافه).
وكيف كان، فالأحوط لو لم يكن أقوى وجوب رفع الملتصق بالجبهة للسجدة الثانية، خصوصاً مع ملاحظة الشكّ في الامتثال بعد القطع بوجوب إتيان السجدة، فع الإتيان كذلك يوجب الشكّ في الفراغ، و اللّه العالم.
(١) هذا ممّا صرّح به الشيخ والمتأخّرون ، بل في «المدارك»: (هو المعروف من مذهب الأصحاب )، بل في الذكرى نسبته إليهم مشعراً بدعوى الإجماع عليه كالفاضل في «المنتهى» حيث نسبه إلى علمائنا، بل في «جامع المقاصد» التصريح بنسبته إليهم جميعهم، ولعلّهم حملوا (العلوّ) في كلام من عبّر به من غير تقييد عليه ، والتقدير المذكور في المتن هو الذي قد قدّر الشيخ حدّ الجواز بلبنةٍ ومنع ما زاد ، ومثله العلاّمة في المحكي من تذكرته.
وفي قِباله قول ثانٍ بتقديره بأربعة أصابع مقبوضة كما في «كشف اللّثام»، وفي «الذكرى» على نسخة كانت عند صاحب «الجواهر».
وقول ثالث لصاحب
«الوسيلة» حيث عبّر التقدير بالمِخدّة ـ بكسر الميم ـ أي ما يجعل عليه الخَدّ عند
النوم، الذي يطلق عليه بالفارسيّة ب (متّكا) ، ولعلّ المقصود هنا بيان مقدار القطر
والارتفاع؛ لأنّ الظاهر من اللّبنة ـ بكسر اللاّم