المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٩١ - أحكام التشهّد
والصلاة على النَّبيّ وآله :. (١)
الخبران عن المعارضة كما لا يخفى .
كما أنَّه احتمل صاحب «الجواهر» أن يكون المراد من (أَوْ) في كلامه هو التخيير بين الاقتصار على الشهادتين بدون البسملة أو معها.
وكيف كان، فلا إشكال في وجوب الشهادتين في التشهّدين كما دلّ الدليل عليه بما مرّ، فلا نعيد.
(١) وجوب الصلاة على النَّبيّ وعلى الآل في التشهّدين إجماعي كما في «الجواهر»، وقال: (بلا خلافٍ محقّق فيه ، بل في «الغنية» و «التذكرة» و «المنتهى» و «الذكرى» و «كنز العرفان» و «المعتبر» و «الحبل المتين» وغيرها الإجماع عليهما صريحاً، ونفى الخلاف في «المبسوط» وغيره. بل عن «الناصريّات» وموضعٍ من «الخلاف» الإجماع أيضاً على وجوب الصلاة على النَّبيّ في التشهّد الأوَّل ، وعن موضعٍ آخر من الثاني: (إنّ أدنى التشهّد الشهادتان، والصلاة على النَّبيّ صلىاللهعليهوآله). وفي «مفتاح الكرامة» عن الشيخ أيضاً الإجماع على وجوب الصّلاة على الآل في التشهّد. وفي «كشف الحقّ»: (إجماع الإماميّة على وجوب الصلاة على النَّبيّ صلىاللهعليهوآلهوآله : في التشهّدين).
وكيف كان، فيمكن تحصيل اتّفاق الأصحاب على ذلك، إذ لم يحك فيه خلاف إلاّ من الصدوق ووالده وابن الجُنيد؛ فإنّ الأوَّل لم يذكر في شيء من كتبه شيئاً من الصلاتين في شيء من التشهّدين، كما ذكر في «كشف اللّثام»، كما أنّ