المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٤ - ما يُقرأ من الذكر في سجدة التلاوة
جانب خدّك الأيمن، ثمّ قُل: بسم اللّه الذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللّهمّ اذهب عنّي الهمّ والحُزن ثلاثاً».[١]
و الملاحظ في هذه الرواية أنّها لم ترد في موضوع سجدة الشُّكر، وإنّما تتحدث عن قضيّة أخرى مرتبطة برفع الهَمّ والحزن.
نعم، يصحّ التمسّك برواية جميل بن درّاج في أصل استحباب مسح اليد بموضع السجود، والإمرار على الوجه والبدن وهي عن أبي عبد اللّه ٧، قال:
«أوحى اللّه إلى موسى بن عمران ٧: أتدري يا موسى لِمَ انتجبتك من خلقي، واصطفيتك لكلامي؟ فقال: لا يا ربّ، فأوحى اللّه إِليه: إنّي اطّلعتُ إلى الأرض فلم أجد عليها أشدّ تواضعاً لي منك ، فخرَّ موسى ساجداً وعفَّر خدّيه في التراب تذلّلاً منه لربّه عزّ وجلّ ، فأوحى اللّه إِليه ارفع رأسك يا موسى، وأمرّ يدك على موضع سجودك، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك، فإنّه أمانٌ من كلّ سقمٍ وداء وآفة وعاهة».[٢]
وعلى كلّ حال، لا بأس بالعمل بهذه الطريقة في كلّ من الموردين، لمحبوبيّة أصل العمل كما لا يخفى.
الفرع الثاني عشر: هل تكون في أوّل سجدة الشُّكر أو في حال رفع الرأس منه أم لا؟ الأمور المذكورة من.
ظاهر النصوص والفتاوى هو الثاني ، خلافاً للشيخ في «المبسوط» من ثبوت التكبير للرفع ، ولعلّ ذلك بملاحظة قيام الدليل على التكبير في سجود التلاوة
[١] و (٢) الوسائل: ج ٤ ، الباب ٥ من أبواب سَجْدَتي الشُّكر، الحديث ١ و ٣.