كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٥٠٨ - ٢٢ - رسالة فى حقيقة الوجود للمحقق الشريف
تعالى وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى) ٨: ١٧ (فسلب الرمى منه صلى اللّه عليه و اله و سلم من حيث اثبت له و كذا قوله تعالى قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ) ٩: ١٤ (فنسب القتل اليهم و التعذيب الى اللّه تعالى بايديهم و التعذيب هناك عين القتل فهذا ما سنح لنا فى خلق مسألة الاعمال و الهمنى الله تعالى المدرك الفعّال عند تصادم الشرك و الاهواء و تراكم البدع و الابداء فى زمان شاع فيه الجهل و الاصرار لابنائه و انتشر فيه الافكار و الاستنكار الى حيث يعدّ اكتساب العلوم الالهية من جملة الشين و العار و بانكار المعارف الحقيقيّة يكتسب الجاه و الافتخار و يكاد ان ينقرض اهل علم التوحيد من البلاد و الدّيار و يحق القول الحق عليهم بدعوة الربّ) (رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً) ٧١: ٢٦ (و على كل قهوة شاربون و على سكرهم شاكرون) (كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ* وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ و قد وقع الفراغ منه فى شهر جمادى الاولى
[٢٢- رسالة فى حقيقة الوجود للمحقق الشريف]
رسالة في حقيقة الوجود للفاضل الكامل المدقّق المحقّق مير سيد علىّ الشريف بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بدان وفقك الله و ايّانا كه اصحاب بحث و نظر از براى بيان مراتب موجودات در موجوديّت تمثيلى كردهاند و چنين گفتهاند كه پوشيده نيست كه اشيا نورانى را در نورانيّت سه مرتبه است اول آنست كه نور مستفاد باشد از غير چنانكه روى زمين در مقابله آفتاب روشن باشد گردد بشعاع و در اين مرتبه سه چيز باشد يكى روى زمين دوم شعاع كه بر وى افتاده است سيّم مقابله آفتاب كه مفيد آن شعاع است و هيچ شبهه نيست در آنكه اين چيزها سه كانه با يكديگر متغايراند و در آنكه زايل شدن شعاع از روى زمين جايز است بلكه واقع است مرتبه دوّم ان است كه نور وى مقتضاى ذات وى باشد چنانكه آفتاب بر ان تقدير كه ذات وى مستلزم و مقتضى نور وى باشد و در اين مرتبه دو چيز بود يكى حرم آفتاب دوم نورى كه در ان جرم است و اين هر دو با يكديگر متغايرند و هر گاه جرم آفتاب مستلزم نورى باشد چنان كه مذكور شد جدا شدن نور از ان جرم جايز نباشد مرتبه سيم آنست كه بذات خود روشن و ظاهر باشد نه بنورى كه زايد بر ذات وى باشد چنانكه نور آفتاب زيرا كه بر هيچ عاقل پوشيده نباشد كه