النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٤ - ذم الصحفيين
من دعائه إليهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوتنا ما أحييتنا و اجعله الوارث منا و اجعل ثارنا على من ظلمنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل دنيانا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا.
[ما نستحسنه عند الشروع في الدرس]
(و اني لأستحسن) عند الشروع في الدرس أن تقرأ فاتحة الكتاب لما فيها من الحمد للّه و تعظيمه و الدعاء بالهداية للصواب
[ما يختم به الدرس من الدعاء و الآيات الشريفة]
و ان يختم الدرس بما ورد عن النبي (ص) بما كان يختم به مجلسه فيقول اللهم اغفر لنا ما أخطأنا و ما تعمدنا و ما أسررنا و ما أعلنا و ما أنت اعلم به منا أنت المقدم و أنت المؤخر لا إله إلا أنت.
[ما يقرأ عند القيام من المجلس]
و ان يقول إذا قام من مجلسه سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا آله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين. قال الشهيد الثاني (ره) رواه جماعة انه من فعل النبي و في بعض الروايات أن الايات الثلاث كفارة المجلس و كما يستحب ذلك للعالم يستحب لكل من من مجلسه قائم لكنه في حقه آكد.
[الخامس و العشرون) أخذ العلم من أفواه الرجال لا من الكتب و الأقوال]
(الخامس و العشرون) ان يأخذ العلم من أفواه الرجال و يستفيده من الحضور عند الاساتذة المهرة فيه و ليحترز من أخذه من بطون الكتب من غير قراءة على أربابه من مشايخ عصره خوفا من وقوعه في التصحيف و الغلط و التحريف قال بعض من تقدم من الأصحاب من تفقه من بطون الكتب ضيع الاحكام
[ذم الصحفيين]
و قال آخرون إياكم و الصحفيين الذين يأخذون علمهم من الصحف و الكتب فان ما يفسدون أكثر مما يصلحون و عن غوالي اللئالي عن النبي (ص) خذوا العلم من أفواه الرجال و انه قال (ص) و إياكم و أهل الدفاتر و لا يغرنكم الصحفيون و في علل الشرائع في حديث تضمن أعابه أبي حنيفة لجعفر الصادق (ع) بأنه